![]() |
نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله المصطفى محمد ووصيه المرتضى وبضعته الزهراء والسبطين الحسن والحسين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين اللهم وصلّ على التسعة المعصومين من ولد الحسين عليهم السلام والحجة بن الحسن عجّل فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه بعض العبارات التذكيرية التي نحتاج أن نذكر أنفسنا بها كل يوم لعلها تحدث صحوة في النفوس الجافية وتغذي الروح وتصحح مسارها وترجعها إلى طريق النور: - هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزماً قلبياً.. وتطبيقاً لذلك، حاول أن تنوي في كل صباح : أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك - إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى.. أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن ؟!!.. - إن على المؤمن عندما يفقد الشهية المعنوية، أن يذهب بنفسه للمستشفى الإلهي.. كما أن أحدنا بمجرد شعوره بصداع بسيط؛ يذهب إلى المستشفى؛ فنحن أيضاً نعيش هذا الألم الباطني.. لذا، فإنه عندما يرى الإنسان نفسه مريضاً روحياً، عليه أن يرفع الشكوى لمن نصفه في دعاء الجوشن بـ[ يا طبيب القلوب ]..!! فهو الطبيب، والشافي.. لكن مشكلة الإنسان أنه لا يستفيد من المضامين البليغة في الأوقات الأخرى. - من أقل واجبات المؤمن في أيام محنة الأُمة وآلامها، وما يجري عليها من الآهات، أن لا يسترسل في شهواته ورغباته، إذ كيف يهنأ المؤمن بلذيذ مأكل أو مشرب، وهو يعلم أن إمام زمانه عجل الله فرجه الشريف متأثر ومتألم في ذلك الظرف الخاص، وإن كانت الآلام لا تفارقه فدت نفسه الغاليه نفوسنا الرخيصة ؟!!.. فهل تعيش حقيقة - هذه الأيام - حرقة المصاب وآهات الأيتام وأنات الجرحى والمرضى، إذ لعل بذلك تكسب شيئا من دون جهد ؟!!.. - لماذا يقتصر الإنسان على دعاء رفع المصاحف في ليلة القدر، رغم أنه ليس هناك أي إشارة في هذا الدعاء إلى ليلة القدر : [ اللهم..!! إني أسألك بهذا القرآن وما فيه، وفيه اسمك الأعظم وأسمائك الحسنى ].. لمّ لا يلتجئ إلى رفع المصاحف في كلّ وقتٍ، يشعر الإنسان فيه أن هناك فيضاً إلهياً؛ فيغتنم هذه الفرصة ؟!!.. - أحد المفسرين يقف على الآية الكريمة : (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب) فيلتفت التفاتة رائعة قائلا :كلنا رأى ما لا يحصيه كثرة سقوط الأوراق من الأشجار أثناء مروره، فما قيمة سقوط هذه الورقة من تلك الشجرة، حتى تسجل في كتاب؟!.. وما قيمة سقوط حبة، حتى تسجل، أسقطت على رطب أم يابس؟!.. ثم يستدرك قائلا :إذا كانت هذه الأشياء التي لا قيمة لها تسجل، فكيف بأفعال الإنسان وأقواله، والتي قد تغير كثيرا من مساراته هو، أو مسارات غيره؟!. - الحسرة من فوات بعض التوفيقات العبادية قد تكون لها الاثر البليغ اكثر من الفعل نفسه.. واعلم ان الله تعالى يقدر الليل والنهار ، فمن كان عزمه جازما على الاتيان بالنافلة ، فإن الله عز وجل سوف يبارك في ساعات ليله ونهاره ، بحيث يمكنه الجمع بين عمله الدنيوي وسعيه الاخروي .. فهؤلاء المعصومون والصالحون من اتباعهم رغم انشغالهم الشديد بامور الناس ، ودعوتهم الى الله تعالى ، ومع ذلك نراهم يعطون الليل حقه كاملة ، وذلك بتوفيق من الله عز وجل. - إن المؤمن إذا لم يرفع سقف الهمة لديه، فإنه سيتقاعس في مجال العمل، وهدف الإنسان في هذه الحياة أن يصل إلى رتبة عباد الرحمن. - إن أجمل لحظات النبي الأكرم (ص) عندما كانَ يأتي جبرائيل (ع) ويقول: (العلي الأعلى يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام).. هذا السلام من الممكن أن يحوز عليه الإنسان في الحياة الدنيا، في جوف الليل ربُ العالمين يُحييّ عباده المؤمنين؛ ولكن هذهِ التحية لا يعرفها أهل الدنيا.. من أسعد لحظات العمر، سحر الجمعة، حيث يقوم الإنسان بين يدي الله -عِزَ وجل- وينادي ربه: (اللهم!.. أنت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، وإليك يعود السلام).. هكذا يقول، ويتوقع من رب العزة والجلال، أن يرد عليه السلام.. وهناك من يعيش هذا السلام الإلهي، في الدنيا قبلَ الآخرة. - إن الصلاة الخاشعة مشروع من أكبر المشاريع في الحياة البشرية..!! فهي عبارة عن بناء برج، من أقوى الأبراج على وجه الأرض..!! رغم أن أطول صلاة لا تتعدى الأربع ركعات، ولكن هذه الركعات الأربع تحتاج إلى برنامج، وإلى مخطط.. فالذي ينجح في بناء طابق واحد، بإمكانه أن يبني الطوابق المشابهة؛ أي من أتقن ركعة واحدة، بإمكانه أن يتقن جميع صلواته بتوفيق من الله تعالى. - إن بعض التصرفات التي نقوم بها تكون حاجزاً عن عطاءات السماء كالمشاكل وكذلك السلبيات البيتية التي قد تكون موانع وبواتر وقواطع للعطاءات الجمّة التي بسطها خالق الكون على الكون. - إن هذه الأبدان هي صديقنا إلى القبر، وليس هناك شك في أننا سوف نخلد بأرواحنا..!! فضغطة القبر ليست لهذه الأبدان، والسعادة ليست لهذه الأبدان .. فقد روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إن القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران "، وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً : " إذا مات المرء قامت قيامته ".. وبالتالي، فإننا جميعاً ننفصل عن القيامة بلحظات.. وما دامت السعادة هي سعادة الأرواح، فلمَ لا نجلبها لحياتنا الدنيا، وذلك من خلال الصلاة الخاشعة ؟!!.. - إن الإنسان في حياته اليومية وإلى أن يموت، لا بد وأن يبتلى بجَهَلَةٍ من أرحامه أو من غير أرحامه، في مجال عمله أو في دائرة معاشرته.. والمؤمن إذا تنزل إلى هؤلاء الجاهلين، فإنه يتنزل إلى مستوى الجهال، ويشغل نفسه بعوالمهم.. فهل تحاول دفع شر الجهال بحلمك ؟!!.. - يجب على الإنسان أن لا يتذرع بأنه مشغول بالمناجاة، فيعيش الفناء الإلهي والذوبان في المعاني القدسية، وينسى تكليفه الاجتماعي، فإنه في مظان السلب لهذه النعم.. فهل تعتني بعلاقتك مع الخلق أيضاً ؟!!.. - إن الله تعالى جعل القنوت محطة للحديث المسترسل معه، ومن هنا لا مانع أبداً من أن يضيف الإنسان بعد الدعاء المأثور شيئاً من الدعاء، يبث فيه همومه بل هموم الأُمة إلى ربه فإنه جارنا اللصيق وهو الشفيق الرفيق..!! فهل حاولت أن تتخذ القنوت ذريعة لأحاديث الأُنس مع رب العالمين الذي يحب حديث عبده معه ؟!!.. - إن العداء لله عز وجل قسمان : · عداء موقفي : كعداء نمرود، وفرعون، وقارون.. · وعداء عملي : وهو ما يقوم به المسلم العادي. حيث أن البعض من الصباح إلى المساء، هو عدوٌّ لله عز وجل في مقام العمل، وقد يكون عدواً لله عملياً في اليوم مرة أو مرتين.. وفي هذا المجال هناك كلمة جميلة جداً لأحد العلماء، حيث يقول : إن الشيطان منيته أن يكون الإنسان كافراً، فإذا يئس من الكفر، منعه من الإيمان.. وإذا يئس من ذلك، حاول أن يدعوه للمعاصي.. وإذا يئس من المعاصي، يشغله بما لا يرضي الله عز وجل ولو لم تكن معصية.. وإذا يئس من ذلك، يشغله بالمباحات.. وإذا يئس من المباحات، يشغله بالمستحب الأدنى، ليمنعه من المستحب الأفضل.. فمثلاً : التفكر والتدبر مستحب، والذكر اللفظي الخالي من التدبر أيضاً مطلوب، فيشغله باللفظ واللسان؛ ليلهيه عن القلب والجنان..!! - إن اللذائذ الحسية التي تستهوي أهل الدنيا في حياتهم - كشهوة النساء وغيرها - لا تعدو كونها كنموذج من عالم اللذائذ المحسوسة الأخرى والمختلفة شدة وضعفاً، مما أودعها المولى جل ذكره في عناصر عالم الوجود، يذيقها من يشاء من عباده.. ولا شك أن هذه اللذائذ المذكورة لا تمثل - حتى في عالم الدنيا - أرقى ما عند الله تعالى من اللذائذ.. ومن هنا يعيش الأولياء عالما من اللذائذ ( العليا )، والتي لا يمكن أن يتعقّلها أهل اللذائذ ( الدنيا ) للاختلاف الجوهري بين العالمَيَن، وهذه هي إحدى أسباب إعراض أولياء الحق عن الانهماك في الشهوات، من دون معاناة ومجاهدة.. وهذا الاختلاف في طبقات اللذائذ موجود في الجنة أيضاً، فلا يعقل أن يلتذّ المقربون من الحق المتعال بلذائذ عامة أهل الجنة، إذ أن هناك رتبة ( النظرة ) يشير إليها قوله تعالى : ﴿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾، ورتبة ( الرضوان ) كما يشير إليها قوله تعالى : ﴿ ورضوان من الله أكبر ﴾ - إن البعض لا يكاد يبالي بالمستحبات الواردة في الشريعة، وكأنها أمور هامشية لا ترتبط بحركة الحياة، والحال أن هذه الأعمال دخيلة في تصفية الذات، من خلال التوجه إلى مصدر كل فيض في الوجود، وحملها على مخالفة الشهوة التي لا تنتهي عند حد، وبالتالي شحذ عنصر الإرادة، ذلك العنصر الذي بفقدانه فقد الكثيرون سيطرتهم على زمام أمورهم، فأوقعهم -رغما عنهم- في دوامات من التيه والتخبط - سؤال وجه للسيد المرجع السيستاني حفظه الله تعالى: ماذا نعمل ليكثر عندنا حب التعلق بأهل البيت عليهم السلام ؟!!.. الجواب: كلما يترقى الإنسان في عرفان مراتب الأئمة عليهم السلام كلما يزداد تعلقاً بهم وذلك يحصل بكثرة مطالعة ما كتب في فضائلهم ومناقبهم وبيان مقاماتهم عند الله تعالى ومذاكرة ذلك. - روي عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " حافظوا على صلاة اللّيل..!! فإنّها حرمة الربّ، تدرّ الرزق وتحسّن الوجه، وتضمن رزق النهار. وطوّلوا الوقوف في الوتر..!! فإنّه رُوي أنّ من طوّل الوقوف في الوتر، قلّ وقوفه يوم القيامة ". - نعتقد أن أقل القليل هو من يأكل من أجل التقوي على طاعة الله تعالى، وإلا فإن أغلب الخلق يأكلون للتلذذ والتشهي، ومن هنا فإن الساعات الطويلة من الجلوس على المائدة، والأموال الطائلة التي تنفق عليها ستذهب هباءً منثوراً إن لم تقترن بهذه النية.. فهل تستحضر معنى التقوي، وما يستلزمه من آداب المائدة وأنت منشغل بأكثر الأمور شغلاً لنا في الحياة أي الأكل والشرب ؟!!.. - إن من شؤون المراقبة اللازمة لصلاح القلب، ملاحظة الصفات ( القلبية ) المهلكة كالحسد والحقد والحرص وغير ذلك.. فان أثر هذه الصفات الكامنة في النفس - وإن لم ينعكس خارجاً - إلا أنه قد لا يقل أثراً من بعض الذنوب الخارجية في ( ظلمة ) القلب.. وليعلم أنه مع عدم استئصال أصل هذه الصفة في النفس، فإن صاحب هذه الصفة قد ( يتورّط ) في المعصية المناسبة لها في ساعة الغفلة، أو عند هيجان تلك الحالة الباطنية، كالماء الذي أثير عكره المترسب. - قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة، أن نكون تحت لواء الإمام الحسين (ع) يوم القيامة.. ولكن ذلك مترتب على أن نكون تحت لوائه في الدنيا.. بمعنى أن نكون على خطه، وأن نكون في زمرة أصحابه.. فإن الالتحاق بأصحاب الحسين (ع) بابه لا زال مفتوحاً، وما أغلق في يوم عاشوراء - يسعى المؤمن لقضاء حوائج المؤمنين، بنية إدخال السرور على قلبِ ولي الأمر -عجل الله تعالى فرجه-.. فمثلاً: عندما يساعد إنساناً مريضاً، فما ذلك إلا لأن الإمام يتأثر لمرض ذاك المؤمن الذي لا علاجَ له، وإن المساعدة في العلاج هي لرفع ذلك الهمّ والغمّ عن قلب ولي الأمر الذي لهُ آلاف بل ملايين الهموم في كُل يوم.. يا لها من نيةٍ مُباركة!.. وكذلك فإن الزوج المؤمن يدخل السرور على قلب ولي الأمر، بإكرامه لزوجته الملتزمة بزيارة إمامها، والمحبة له، أو المنتسبة لذرية رسول الله -صلى الله عليه وآله-.. وإن بدر منها أي سوء فعلٍ، فإنه يغفر لها ذلك لحبها لله ورسولهِ وأئمتها!.. - إن من ثمار الحب واشتداد العلاقة العاطفية مع المعصوم، أن يعيش الإنسان حالة من الأنس والدلال عند الحديث معه، فيتكلم بأريحية وعفوية وبلا قيود رسمية، لأنه وصل إلى درجة من درجات المحرمية لأهل البيت (ع). كما هو المعلوم أن البعض له محرمية الأبدان، وهم السادة من ذرية النبي (ص)، وهذه المحرمية مغلقة، حتى لو تمنى الإنسان أن يكون من أبناء النبي (ص)، فهذا أمر مستحيل وغير ممكن، لأنه ليس بيد الإنسان. ولكن البنوة المعنوية أمر ممكن جدا، بأن يصل الإنسان إلى درجة من شدة العلاقة والارتباط بالأئمة (ع)، أنه عندما يزورهم، فإنه يلتجئ إليهم التجاء الولد إلى أبيه، وعندما يضع رأسه على الضريح، يتخيل نفسه كأنه وضع رأسه على صدر الإمام، فما يكون على اللسان من الحديث، يعكس ما في القلب. - إذا دخل الإنسان الحصانة الإلهية، فإن الشيطان لا يتجرأ أن يطمع فيه؛ لأن حصن الله تعالى من شؤون الله تعالى وهو المحامي عن حصنه.. فهل حاولت الدخول في هذا الحصن بصدق ؟!!.. 1- إضافة جديدة: هنا 2- إضافة جديدة: هنا 3- إضافة جديدة: هنا 4- إضافة جديدة: هنا 5- إضافة جديدة: هنا 6- إضافة جديدة: هنا 7- إضافة جديدة: هنا 8- إضافة جديدة: هنا 9- إضافة جديدة: هنا 10- إضافة جديدة: هنا 11- إضافة جديدة: هنا 12- إضافة جديدة: هنا 13- إضافة جديدة: هنا 14- إضافة جديدة: هنا 15- إضافة جديدة: هنا لنا عودة وتكملة ان شاء الله تعالى.............. |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
كلمات جميلة جداًً
بارك الله فيكم وننتظر المزيد |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
كلمات جميلة جداًً ،، طرح رائع وموفق
جزيتم خيرا ،، جعله الله في ميزان حسناتكم بارك الله فيكم |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الله يعطيك العافية على نقلك القيم دمتي بحفظ الله تعالى |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
سلام عليكم
احسنتم كثييراا.. بارك الله لروحكم الطاهره نترقب ماتتلطفه احرفكم.. وصل الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الحمدلله رب العالمين |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
شكرا كلمات في منتهى الروعة والصدق والشفافية
ننتظر المزيد سدد الله خطاكم وخطانا بالتقوى والطاعة |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله المصطفى محمد ووصيه المرتضى وبضعته الزهراء والسبطين الحسن والحسين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين اللهم وصلّ على التسعة المعصومين من ولد الحسين عليهم السلام والحجة بن الحسن عجّل فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخوات الكريمات جميعاً حفظكن الله بحفظه وبارك بكن وأشكر لطف كلماتكن وطيب قلوبكن ربي يحفظكم ويحميكم |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الله يعطيك العااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااافية |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور وفيض عظيم .. علينا ان نذكر انفسنا دائما به ... ان كان هناك تكملة فـ انا من اول المتابعين آجركم الله على هذا الموضوع واعطاكم من خير الدنيا والاخرة بحق محمد وال محمد يا علي ... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجّل فرجهم يا كريم طرح موفق بإذن الله وفقكم الله وسدد خطاكم بجاه محمد وآله الاطهار |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
شكرااااااااااا لهذه الكلمات العذبة
|
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والاخوات الكرام اشكر مروركم الكريم بارك الله بكم ونور قلوبكم تم إضافة نورانيات جديدة وفقكم الله لمراضيه |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على الحبيب المصطفى محمد وآل محمد الطيبين الأطهار وعجل فرجهم ياكريم .. نوافذ من نور جعلتنا نبصر الجمال في عتمة الحياة .. فماأجمل ماطرحتم اختنا النورانية .. سلمت أياديكم ودامت عطاياكم .. ونرتقب جديدكم .. |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم اختي الغالية (وديعة المصطفى)) على إضافه الكلمات النورانية المضيئه بحروف نقية راائعهـــــــــ لكم خالص الشكر موفقين لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم السلام عليك سيدي يا بقية الله في أرضه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرشدتي العزيزة .. نوريات بغاية الجمال .. بارك الله لكم ووفقكم لكل خير |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اضافات قيمة،، اجاركم واجارنا الله من عذاب القبر،، سهل الله على الجميع سبل السير إلى الله عزوجل احسنتم كثيرا على الإضاءات النورانية ..جعلكم وايانا من الممتلثين لها ،، بارك الله لروحكم الطاهره،، واصلوا اختنا الكريمة .. فنحن من المتابعين.. وصل الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف، الحمدلله رب العالمين،،، |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله المصطفى محمد ووصيه المرتضى وبضعته الزهراء والسبطين الحسن والحسين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين اللهم وصلّ على التسعة المعصومين من ولد الحسين عليهم السلام والحجة بن الحسن عجّل فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوات الكريمات جميعاُ وفقكن الله لكل خير اشكر تواجدكن ومروركن الكريم حفظكم الله جميعاً ونوركم بنوره تم إضافة نورانيات جديدة |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على الحبيب محمد واله الاطهار الاخيا ر وعجل فرجهم يا كريم بارك الله بكم اختاه صدقى انك تخاطبين صميم الروح بكلماتك العطرة نتابع معك باذن الله حفظكم الولى القدير والسلام عليكم |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف اللهم عجل لوليك الفرج والمخرج السلام على اولياء الله وأصفياؤه عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة جمييييل ماطرحته اناملكم .. احسنتم اختنا الفاضلة .. جعلكم وايانا في حصنه المنيع .. نترقب المزيد والمزيد والمزيد..:) وصل الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف الحمدلله رب العالمين ..،، |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوات الكريمات حفظكن الله جميعاً وبارك بكم إضافة جديدة - هل دعوت الله تعالى من صميم قلبك أن ينصر الله تعالى الإسلام والمسلمين، فما من شك أن الأُمم على مفترق طرق خطير، أولا تحب أن يكون اسمك فيسجل الخالدين؛ لأن تعجيل الفرج ولو لأيام يعني أنك شريك في كل مزايا الدولة الإلهية الكريمة التي ستصل إليها ولو كره الأعداء ؟!!.. - إن القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل، يستعمل كلمات الحركة والإثارة: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}؛ (الكدح) أي المبالغة في السعي.. فالإنسان الذي يسعى يوماً وينام يوماً، لا يقال بأنه إنسان كادح.. ومن الغريب أن نرى هذه الهمة للإنسان في بعض الأمور التي ليس لها كثير جدوى، كأولئك الذين يغوصون مئات الأمتار، ويعرضون نفوسهم للخطر، للوصول إلى الأعماق المرجانية في المحيطات -مثلاً- أو لاكتشاف سمكة صغيرة.. فهل بذلنا نحن هذا الجهد، وحاولنا أن نغوص في بحار أنفسنا، لاكتشاف النقاط المظلمة والمضيئة فيها؟.. فنحن لسنا هذه الأبدان الفانية!.. إن علياً (ع) عندما يصف الجسم البشري، يصفه بوصف بليغ في الذم: (مسكين ابن آدم؛ مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل.. تؤلمه البقة، تقتله الشرقة، وتنتنه العرقة.. ما لابن آدم والفخر!.. أوله نطفة، وآخره جيفة.. لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه)، وفي قول آخر: (أوله نطفة قذرة، وآخرة جيفة نتنة، وهو فيما بينهما يحمل العذرة).. أليس من الواجب أن نفكر في هذا السبيل الذي يستلزم الكدح، ويستلزم الفرار إلى الله -عز وجل- الذي يدعونا للفرار إليه: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}؟!.. - إنك عندما تغضب، فإن الشيطان يركبك حقيقة فيسوقك حيثما يريد، كما يسوق أحدنا دابته، ولكن اللعين يسوقنا إلى أين ؟!!.. إلى مملكته حيث الشقاء والتعاسة..!! فأول ما يجب أن نكون عليه أن لا نتكلم كلمة واحدة عند الغضب، لئلا يظهر الشيطان من فلتات اللسان لينتقل الأمر بعدها إلى اليد..!! فهل أنت مسيطر على غضبك ؟!!.. وهل بيدك أن لا تتكلم عند الغضب ؟!!.. وهل يمكنك أن لا تأخذ قراراً عند الغضب ؟!!.. - إن للنفس الأمّارة بالسوء الرغبة في اجتذاب أنظار الخلق إليها، بل قد يرتكب صاحبها الشاذ من الأقوال والأفعال، لمجرد ( التميّز ) الموجب لِلَفت الأنظار، بل قد يعرّض حياته للمخاطر للرغبة نفسها، كالسفر إلى مجاهل الأرض من قمم الجبال وأعماق البحار.. وقد يرتكب ما هو محمود في نفسه، فينقل واقعة نافعة، أو يتحمس في حديث هادف، أو يقضي حاجة أخيه المؤمن، رغبة في أن يكون هو بشخصه ( مجرىً ) لتصريف شؤون العباد، فيتلذذ بجريان الأمور المهمة على يديه.. ومن المعلوم أن كل ذلك بعيد كل البعد عما يطلبه الحق من نفي ( الإنـيّة )، وحصر الأعمال كلها فيما يرضي المالك على الإطلاق. - قال سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية ". - لا ينبغي أن نخلط بين التوبة اللفظية التي قد لا تستتبع الندامة، ولا العزم على عدم العود، وبين التوبة الحقيقية، التي تتغلغل إلى أعماق الوجود.. فهل حاولت أن تعيش هذه التوبة الصادقة ولو في الأسبوع مرة ؟!!.. وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة .................... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ماأجمل هذه النوراينات والتي نحتاج للمرور عليها مجدداً .. شكراً لكم وبارك الله نوركم . |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرج القائم يارب العالمين وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته مرشدتنا الغاليـة .. بارك الله بكم على هذه النورانيات فعلا نورانيات تنير أرواحنا ونحتاج المرور عليها كل يوم :) سلمت روحكم ,, لاحرمنا الله من فيض عطائكم وننتظر المزيد من النورانيات :) .. وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام .. |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بارك الله فيكم على هذا التذكير وفي ميزان اعمالكم يارب
|
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم على الاضافات النورانية من المتابعين ان شاء الله بارك الله فيكم وسددكم الآله لكل خيرِ الحمدلله رب العالمين..،، |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
طرح رائع ومميز وشيق اثريتينا بهذة الكلمات في ميزان حسناتك وفي إنتظار المزيد منك وديعة المصطفى |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي الكريمات جميعاً بارك الله بكن اشكركن على المتابعة جميعاً نتمنى لكن الاستفادة إضافة جديدة - وروي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه : " مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : [ ربّ..!! لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ].يقول الله تعالى : ملائكتي..!! وعزّتي وجلالي، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين، وهيبته في قلوب المنافقين ". - كم من الساعات التي نمضيها مع الأصدقاء في كل ما هب ودب، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال أننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة، إذ الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين..!! - مما أوصى رسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا علي !.. إذا نظرت في مرآة فكبّر ثلاثاً ، وقل : " اللهم !.. كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي ".... يا علي !.. إذا أُثني عليك في وجهك فقل: " اللهم !.. اجعلني خيراً مما يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ".... - لوازم الهبات الروحية: طالما يتمنى العبد بعض الهبات الروحية المتميزة :كالانقطاع إلى الحق، أو الحب المتيّـم، أو بعض الكرامات المبذولة للسالكين، ولا يجد استجابة مع الإصرار الشديد على ما يريد.. والسبب في ذلك عدم قدرة العبد على الالتزام ( بلوازم ) هذه الحالات، إذ أن الإعراض عن الحق بعد الإقبال الشديد، يعرّض العبد لعقوبات قاسية، كما هدد الحق به الحواريين، عندما طلبوا كرامة المائدة السماوية فقال : ﴿ فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ﴾، فتـزوى عن العبد هذه الدرجات رأفة به، لعدم ( قابلية) العبد لتلقي تلك الدرجات العالية، لا بخلا من جهة ( فيّاضية ) الرب. - إن الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية إلى حد الملل الشديد، والسر في ذلك إن متع الحياة الدنيا محدودة من جهة، ومملولة من جهة أخرى.. ومهما بلغ سلطان الإنسان فإنه لا يمكنه تحقيق جميع آماله في هذه الحياة، التي يتنازع عليها الكثيرون.. وعليه فإن الحل الأساسي يكمن في أن نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتي لا تبلى على مرور الأيام وليس ذلك إلا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة في هذا الوجود، وحينئذ يرى الإنسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها..!! - تحويل الحزن : إن المؤمن له حزن يتحول على شكل مناجاة في جوف الليل، هذه المناجاة تستدر منه الدمعة.. إذا جرت الدمعة، فإنه يعيش ألذ لذائذ الوجود؛ لأنه إذا رق القلب، وجرى الدمع؛ فتحت له أبواب السماء.. فيستغل الفرصة، ليتكلم مع الله عز وجل.. مثلاً : هناك شاب يريد أن يلتقي بمن يحب، ولكنها تتمنع.. فأصيب في يوم من الأيام بعارض صحي، وعلى أثر ذلك تم اللقاء.. عندئذ يشكر الله عز وجل على نعمة المرض؛ لأن هذا المرض أوصله إلى من يحب..!! والمؤمن كذلك، إذا كان يعيش قساوة القلب، وجاءه هذا الحزن، وجرت دمعته؛ فإنه يحول هذه الدمعة إلى دمعة المناجاة، وبث الهموم، وطلب التوبة بين يدي الله عز وجل.. وكذلك بالنسبة إلى دمعة البكاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام؛ ما المانع أن نحول دمعة الولاء، إلى دمعة التوحيد ؟!!.. - في المشاهد المشرفة هناك هدايا لكل الزائرين، فالمعصوم يعطي هدية لكل زائر ولو كان من أفسق الفاسقين، ولكن هناك عطايا خاصة.. ومن هنا من المستحب في جوف الليل أن ندعو بهذا الدعاء: إلهي!.. تعرّض لك في هذا الليل المتعرّضون، وقصدك القاصدون، وأمل فضلك ومعروفك الطالبون، ولك في هذا الليل نفحاتٌ وجوائزٌ وعطايا ومواهب، تمنّ بها على من تشاء من عبادك، وتمنعها من لم تسبق له العناية منك.. فرب العالمين-وهو أكرم الأكرمين- له عطايا خاصة للبعض في جوف الليل، وكذلك المعصوم، فإن له عطايا خاصة لبعض الخواص من الزائرين - إن من الضروري الإحساس -ولو بين فترة وأخرى- بالتقصير العظيم في حق المولى الكريم، كما يشير إليه تعالى بقوله: {وما قدروا الله حق قدره}.. فكل لحظة يلهو فيها العبد عن ذكر ربه، لهي لحظة سوء أدب بين يديه، إذ كيف (يلهو) العبد والله تعالى (مراقبه)، أم كيف (يسهو) وهو (ذاكره)!.. فلو ترادفت لحظات الغفلة في حياة العبد -كما هو الغالب- لوجب أن يتعاظم شعوره بالتقصير، ويشتد حياؤه منه. وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة .................... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم... و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختنا الغالية ( وديعة المصطفى)... ما شاء الله تبارك الرحمن ...كلمات راقية ووصايا في قمة النورانية...وفقتم اخيتي في اختيار العنوان والطرح ...بوركت اناملكم المبدعة وفي ميزان حسناتكم ....... متابعة معكم بإذن الله....... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ليلة جمعة مباركه عليكم جميييل ماطرحتم .. جعلنا واياكم من التوابين المتطهرين بارك الله لروحكم الطيبة .. وصل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم الحمدلله رب العالمين ..،، |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارككم المولى اختاه ( وديعة المصطفى) طرح رائع وقيم جدا جد .. كم نحن اليه محتاجون .. احسنتم .. سدد الله خطاكم وقضى حوائجكم وسدد خطاكم بسداد سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف اللهم صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي الكريمات جميعاً حفظكن الله بحفظه اشكركن على التواجد العطِر نتمنى لكن الاستفادة إضافة جديدة - إن هنالك ما يُوجب انطماس النور، الذي قد يحصل عليه الإنسان بعد جهد جهيد..!! فهذا النور هو بمثابة نور المصباح في الأزمنة القديمة، حيث أن العلماء الذين كانوا يكتبون كتبهم على ضوء المصباح، كانوا بين وقت وآخر يتفقدون زيت المصباح؛ لئلا ينتهي.. فمادام الزيت موجوداً؛ يبقى المصباح مضيئاً؛ لأنه ليس هنالك مصباح يبقى إلى أبد الدهر مشتعلاً..!! ونحن كذلك، لابد أن نتفقد موجبات هذا النور، وخاصةً في المواسم؛ لأنه إذا انتهى هذا الزيت، انتهى الأمر..!! - إن النفوس المطمئنة نفوس قليلةً في عالم الوجود، كنفس سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام الحسين الشهيد عليه السلام.. أما نفوسنا نحن، فهي نفوس أمارة أو لوامة، فإن لذا على المؤمن أن يتخذ ساعة من ليل أو نهار، فيتشبه بنبي الله يونس على نبينا وآله وعليه السلام فيسجد ويقرأ آية : ﴿ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾.. ويكفي أن يقولها مرة واحدة، ولكن بانقطاع شديد إلى الله عز وجل.. فهل أديت هذه السجدة في العمر مرة واحدة بانقطاع؟!!.. - إن المفاسد والمصالح كثيراً ما تنشأ من خاطرة عابرة، وما من شك أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد..!! أوهل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية، حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة ؟!!.. أوهل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه ليس له سلطان على الجوارح ؟!!.. - إهداء الأعمال للمعصومين: إن من الأمور المناسبة هو الالتزام بإهداء بعض الأعمال للمعصومين عليهم السلام، فإنه محاولة للقيام بشيء من حقوقهم، ولاشك في أنهم يردّون ( الهـدية ) بأضعافها كردّهم ( الّسّلام ) بأحسن منها، كما هو مقتضى كرمهم الذي عرف عنهم.. وخاصةً إذا قلنا بانتفاعهم بأعمالنا، كما قيل في أن الصلاة على النبي وآله يوجب رفع درجاتهم، بمقتضى الدعاء برفع درجتهم في التشهد وغيره، وإلا كان الدعاء لغواً. - مما أوصى به سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه : " يا أبا ذرّ..!! ما دمت في الصلاة فإنّك تقرع باب الملك الجبّار، ومَنْ يكثر قرع باب الملك يفتح له. يا أبا ذرّ..!! ما مِنْ مؤمنٍ يقوم مُصلّياً، إلاّ تناثر عليه البرّ ما بينه وبين العرش، ووُكّل به ملك ينادي : يا بن آدم..!! لو تعلم ما لَكَ في الصلاة ومَنْ تُناجي ما انفتلت.. ". - إن من الآيات المذهلة في القران الكريم قوله تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾..!! فهل حاولت أن تكتشف ما هي الأسباب التي تجعل رب العالمين يُصلي عليك ؟!!.. أوليس من الأسباب الذكر الكثير المذكور في الآية قبلها ؟!!.. أوليس من الأسباب الإكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين؟!!.. - إن الملاحظ في هذه الأيام كثرة العقد النفسية والمشاكل الروحية، حتى وكأنه لا نرى إنساناً سوياً في الباطن إلا القليل ممن آنسه الله تعالى بذكره الخفي، فهل حاولت أن تسعى في تخفيف الهموم عن الآخرين ولو بشطر كلمة ؟!!.. فبدلاً من الزيارات اللاهادفة، هل تحاول أن تزور من هو فعلاً بحاجة إلى زيارتك ؟!!.. أوتعلم أن من موجبات تخفيف أحزانك هي إزاحة أحزان الآخرين ؟!!.. - الحساسية الزائدة : إن الإنسان المؤمن له حالة من الحساسية الزائدة، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل، كخوفه من الشبح.. ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : [ اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك ]..!! وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول سيدنا ومولانا زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام : [ وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك ]..!! فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب..!! وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة .................... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ماأجمل بستان النوراينات المثمر دوماً بكل أنواع الثمار .. وهاهنا نتذوق اليوم ثمرة بغاية اللذة .. أثمر الله روحك الطاهرة بحب محمد وآل محمد وصل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم . |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة زينب بنت الزهراء حفظكم الله حياكم الله في بستاننا ،، تذوقوا ما تشتهيه نفسكم بالهناء والعافية اشكر مروركم الكريم غاليتي إضافة جديدة - الوقت المناسب : إن المؤمن يختار الزمان المناسب للدعاء، فللزمان تأثيره المادي والمعنوي في تقبل الدعاء وتحققه.. وأفضل أوقات للدعاء هي : - عند السحر. فلينظر الإنسان إلى ساعة النشاط..!! وهنيئاً لمن كان له مصلى في المنزل، كما كان لأمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، حيث اتخذ بيتاً لا بالصغير ولا بالكبير، خالياً من كل ما يُشغل، وكان يتخذ من هذه الغرفة مكاناً للمناجاة مع ربه في كل وقت.. فالمؤمن في حال الاحتضار، يُستحب أن يُنقل إلى مصلاه، حيث كان يناجي ربه.. حتى من باب علم النفس التجريبي هنالك حالة من التلازم، فهذه السجادة التي طالما بكى عليها، وهذه التربة التي ينظر إليها؛ عندما يراها يتذكر الأيام التي كان يعيش فيها حالة الأنس مع المولى.- وعند زوال الشمس. - وبعد المغرب. - وأفضلها يوم الجمعة. - وكذلك الدعاء إثر الصلاة الواجبة. - وعند قراءة القرآن. - وعند الآذان. - وعند نزول الغيث. - الكشاف : إن رب العالمين عطاؤه غير مرسوم بيد البشر.. إذا أردت أن ترسم لنفسك طريقاً في الحياة، فانظر إلى رضا الله عز وجل، وما الذي يريده رب العالمين منك في هذه اللحظة؟!!.. وهذا يحتاج إلى نور من الله عز وجل، والعقل فيه نور، والنور الذي هو كالكشاف ويفتح لك الطريق إلى كيلومترات، هو ذلك النور الإلهي.. قال تعالى : ﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴾.. إذا فقد الإنسان هذا النور، وهو في صحراء محفوف بالمكاره : الوديان من جانب، والوحوش من جانب، ووعورة الطريق من جانب؛ هذا الإنسان متى يصل إلى منزله ؟!!.. نحن في حياتنا نحتاج إلى هذا النور.. البعض يمشي في مسلك سياسي معين عشرة أو عشرين سنة، ثم يكتشف أن هذا المسلك خطأ، فينحرف إلى مسلك آخر، وكذلك يمشي في هذا المسلك عشرة أو عشرين سنة، ثم يراه خاطئاً، فيعود إلى ما كان عليه.. أي أربعين سنة، وهو يتخبط بين يمين وشمال..!! فالذي لا نور له، من الطبيعي أنه لا يعلم من أين المسير. - إن لله تعالى تجليات في عالم الأفكار بمعنى أنه هو الملهم والمسدد، إذ تكون غافلاً عن فكرة من الأفكار وإذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك إلهاما فيتبين لك طريق الرشد من الغي.. ولكن هذه الواردات تحتاج إلى ذهن صافٍ خالٍ عن المشوشات المختلفة إذ الغالي لا يستقر إلا في الغالي، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!!.. - عدم الانشغال بالأسباب : إن التوجه إلى المخلوقين - بجعلهم سبباً لتحقق الخيرات - من دون الالتفات إلى ( مسبِّبية ) المولى للأسباب، لمن موجبات ( احتجاب ) الحق تعالى عن العبد، إذ أن الخير بيده يصيب به من يشاء من عباده، بسبب من يشاء، وبما يشاء، وكيفما يشاء.. وعليه فإن كل ( جهة ) يتوجه إليها العبد بما يذهله عن الله تعالى، لهي ( صنم ) يعبد من دونه، وإن كان ذلك التوجه المذموم مقدمة لعمل صالح.. ولـهذا قبّح القرآن الكريم عمل المشركين، وإن ادعوا هدفاً راجحاً : ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾، فدعوى الزلفى لديه من غير السبيل الذي أمر به الحق تعالى، لهي دعوى باطلة من أيّ كان، مشركاً كان فاعله أو موحداً.. وقد يكون سعي العبد الغافل عن هذه الحقيقة - حتى في سبيل الخير - موجباً للغفلة عن الحق المتعال.. وعلامة ذلك وقوع صاحبه فيما لا يرضى منه الحق أثناء سعيه في سبيل الخير، والذي يفترض فيه أن يكون مقرباً إلى المولى جل ذكره. - روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل من عتق رقاب ". -يقول العلامة الطباطبائي: "وأما محبة الله سبحانه فإنها تطهِر القلب من التعلق بغيره تعالى من زخارف الدنيا وزينتها من ولد أو زوج أو مال أو جاه، حتى النفس وما لها من حظوظ وآمال ويقتصر القلب في التعلق به تعالى وبما ينسب إليه من دين أو نبي أو وليّ وسائر ما يرجع إليه تعالى بوجه فإن حب الشيئ حب لآثاره. فإذا وقع ذلك الحب الإلهي في قلب الإنسان فهو الجنة التي ينعم بها العبد في الدنيا قبل الآخرة وهو الجُنة التي تقيه من الوقوع في المعاصي والمهالك لأن الحب الإلهي كفيل بتوحيد إرادة المحب مع إرادة محبوبه فتكون إرادته مرآن تحكي إرادة المحبوب. وإن المحبة الإلهية تبعثهم لى أن لا يريدوا إلا ما يريده الله وينصرفوا عن المعاصي" - (ان ناشئة الليل هي اشد وطئاً واقوم قيلا) :فقيام الليل بما فيه من مجاهدة للنفس، وتحكم في الهوى، ومعاناة في سبيل الوقوف بين يدي الله.. باعتبار مواجهة اتعاب النهار، وسلطان النوم، والشعور بالوحدة في جوف الليل. وباعتبار ذلك يكون قيام الليل اشد وطئاً، وأكبر اثراً على بناء الارادة، والصبر، وبناء الجهاز الحاكم في الشخصية الاسلامية.. - إذا دخل الإنسان الحصانة الإلهية فإن الشيطان لا يتجرأ أن يطمع فيه ، لان حصن الله تعالى من شؤون الله تعالى وهو المحامي عن حصنه ..فهل حاولت الدخول في هذا الحصن بصدق؟!. - خدمة القلوب : إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب )، إذ أنها محل معرفته، ومستودع حـبّه.. فتفريج الكرب عنها، أو إدخال السرور عليها، أو دلالتها على الهدى، أو تخليصها من الهـمّ والغم، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات.. وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره؛ لأنه من العطاء بغير حساب.. بل يستفاد من بعض الأخبار، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟!!.. - الزبون الدائم : إن كل إنسان معرّض للأزمات والابتلاءات في حياته..!! لذا على العبد أن يتخذ الله عز وجل أنيساً له في ساعات الرخاء، كما في ساعات الأزمات، كي تقول الملائكة عندما ينادي في الأزمات : " هذا صوتٌ كنا نسمعه ".. فالشاب الذي يصلي ركعتين في ليلة الزفاف، عندما يُبتلى يقول : [ يا رب..!! أنا لست بزبون جديد، أنا زبونك دائماً؛ لا أذكرك فقط في الضراء وعند الحاجة؛ وإنما أيضاً في السراء؛ فلا تحرمني لطفك وعنايتك..!! ]. وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة .................... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم.. السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسنتم أختنا الغالية على هذه الوقفات النورانية.. بارك الله بكم وسدد خطاكم .. |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة مناهل النور المهدوي حفظكم الله اشكر مروركم الكريم وفقكم الله لمراضيه إضافة جديدة - إن الشيطان في كل يوم ينصب للمؤمن فخاً، وتجاوز هذا الفخ يحتاج إلى معاملة جديدة في كل يوم، ولهذا فإن المؤمن لا ينفك من الصراع اليومي مع جيش الأبالسة.. فهل أنت قد أعددت العدة لهذا الفخ ؟!!.. - روي عن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبرٌ على النار، فارحموا نفوسكم، فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدنيا، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه، والعثرة تدميه، والرمضاء تحرقه، فكيف إذا كان بين طابقين من نار، ضجيع حجر وقرين شيطان ؟!!.. أعلمتم أنّ مالكاً إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه ؟!!.. وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته ". - الحاجب: قد يكون الإنسان بحسب الظاهر خالي القلب من الشرك وحب المعاصي، ولكن له في الدنيا نقاط حب وتعلق، فكلما أراد أن يتوجه إلى الله عز وجل، تأتي هذه النقاط لتكون حاجبا بينه وبين الله تعالى.. فهل ترى في قلبك مثل هذه النقاط ؟!!.. - صراحة أمير المؤمنين عليه السلام : يكتب أمير المؤمنين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين سيدنا ومولانا أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام كتاباً إلى واليه يقول فيه : " تعمر دنياك بخراب آخرتك، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك، ولئن كان ما بلغني عنك حقاً، فبعير أهلك وشسع نعلك خير منك ومن كان بصفتك ".. فتبلغ صراحة أمير المؤمنين عليه السلام، وتنمّره في ذات الله تعالى مبلغاً يجعل شسع النعل، خيرا ممن ينحرف عن طريق الحق.. لوضوح أن شسع النعل لا ( غضاضة ) في وجوده، إذ أنه ( مسبح ) للحق بلسان حاله أو مقاله، كباقي موجودات هذا الكون الفسيح، خلافاً لمن ( حـاد ) عن جادة الحق فهو دون البعير وشسع النعل بل أضل سبيلاً. - الانقطاع بالنوم : إن النوم انقطاع عن الحق تعالى، وذلك لانتفاء الذكر بكل صوره، سواء بالقلب أو باللسان، ولهذا يدع الرجل - كما روي - فقيراً يوم القيامة.. ولهذا لا يحسن النوم إلا عند الحاجة إليـه، وبالمقدار الذي به قوام البدن، كما لم يحسن التقلب في الفراش الذي هو حرمان لفوائد النوم واليقظة معاً.. وقد سأل نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام ربه عن أبغض الخلق إليه، فأوحى إليه : (( جيفة بالليل وبطال بالنهار )).. ومن هنا كثرت الأدعية الواردة قبل النوم، لتذكّر العبد بحقيقة أن هذه العملية الشبيهة ( بالموت )، إنما هي وسيلة لاستعادة ( نشاط ) الحياة من أجل عبودية أفضل. - مملكة الأبالسة : إن الدخول إلى مملكة الأبالسة يتم من ثلاثة بوابات معروفة في كتب الأخلاقيين : · منها بوابة الغضب والتي بها يسفك الإنسان الدماء وما يلحق به من مقدماته. · ومنها بوابة الشهوة والتي منها يفسد فيها وما يترتب عليها. · ومنها بوابة الخيالات الفاسدة والتي بها يوسوس في صدور الناس. فهل سددت أبواب الفساد كلها ؟!!.. أوهل تعلم أن الدخول إلى مملكته يتم ولو من باب واحد ولا يحتاج إلى فتح الأبواب كلها ؟!!. - اجتذاب قلوب الخلق : إن السيطرة على قلوب المخلوقين ولو لغرض راجح - كالهداية والإرشاد - تحتاج إلى ( تدخّل ) مقلب القلوب ومن يحول بين المرء وقلبه.. وعليه، فلا داعي لاصطناع الحركات الموجبة لجلب القلوب كالتودد المصطنع، أو حسن الخلق المتكلَّف.. فما ( قيمة ) السيطرة على القلوب أولاً ؟!!..وما (ضمان) دوام السيطرة الكاذبة ثانياً ؟!!.. وحالات انتكاس علاقات الخلق مع بعضهم - بدواع واهية - خير دليل على ذلك. - إن الدعاء قبل وقوع البلاء لدفعه، أقوى من الدعاء بعد نزول البلاء لرفعه، حيث أن الأمر يحتاج في الحالة الثانية إلى دعاء مضاعف.. فهل أنت ممن يدفع البلاء بالدعاء قبل وقوعه ؟!!. - روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس : [أيها الناس..!! قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم، فأطفئوها بصلاتكم] ". وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة .................... |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي اختي الفاضلة على هذا الطرح الرائع اسال الله ان يجعلة ثقلا في ميزان حسناتك وان يجعلكم وايانا من الذاكرين غير الغافلين فان كلماتكم قد خالجت قلبي واذرفت دمعي وجعلتني اسال نفسي لما نحن ننساق دائما الى الشيطان ونبعد عن رب جليل غفور رحيم ودودجزيل العطايا قد من علينا من قبل ان يخلقنا بنور محمد واله الاطهار هذه الثلة التي تحيا قلوبنا بهم عند ذكرهم ونغذي ارواحنا بمسيرة حياتهم ومصائبهم اللهم ان كان عمري مرتعا للشيطان فاقبضني اليك بارك الله فيكم ووسدد خطاكم |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واغسلنا بـ فيض نورهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع رائع رائع هي اقل ما تقال في هذا الموضوع الشامل المتكامل فنحن دائما بحاجة الى هذا التذكير .. كما نقوم بعمل تنبيه عبر الاجهزة الالكترونية لاوقات الاستيقاظ وكافة المهام الاخرى .. يجب ان نضع تلك النقاط امام اعيننا ايضا للتذكير .. جزاكم الله خير الجزاء |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما اجمل واروع ماتسطرينه من مواضيع تجعلنا نفكر في وضعنا بدل المره عشرات المرات اقرا تساولاتكم اللطيفه خلال المواضيع وعلينا الاجابه عليها بكل صراحه ووضوح حتى نسير في طريق النور بكل ثقه ووضوح لايسعنا الا نقول لك جزاك الله عنا خير الجزاء وزادك الله نورا على نور من انوار ال بيت المصطفى صلى الله عليه واله وسلم. . |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
موفقين أن شاء الله
ودمتم بحفظ الله ورعايته |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم السلام عليك سيدي ومولاي الحجة ابن الحسن وعلى ابائك الطاهرين ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح نوراني مبارك يضيف أنوار وأنوار ..مصدر خير ماشاء الله بارك الله في مسعاكم أخيه وجزاكم الله كل الخير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام |
رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله المصطفى محمد ووصيه المرتضى وبضعته الزهراء والسبطين الحسن والحسين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين. تسلمين اختي ومشكوره على هذه المواضيع بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك... |
| الساعة الآن 05:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.