مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور مدرســة ( السـير والسـلوك ) > نور مواضيع مدرسة السير والسلوك
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-07-2011, 11:39 PM   رقم المشاركة : 1
صفاء نور الزهراء
مــراقــبة عـامـة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية صفاء نور الزهراء








صفاء نور الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي ... كيف نواجه البلاء؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيد الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم ومنكر فضائلهم من الآن إلى قيام يوم الدين
رب انطقني بالهدى والهمني التقوى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في حديث سابق(1) تناولنا الامتحان والاختبار في مواجهة النِّعِم الإلهية ، الآن نأخذ الجانب الآخر من الموضوع وهو الاختبار والابتلاء بالمصائب وكيف نواجهها في حياتنا الدنيا لننجح في الامتحان ونفوز بكرامة الله في الدنيا والآخرة.‏
قلنا سابقاً إنّ كلّ النِّعم من الله سبحانه وهنا قد يُطرح سؤال: ممَّن تأتي المصائب والبلاءات؟ هذا بحث طويل ومعقّد، وله جوانب عقائدية وفكرية وكلامية وفلسفية خصوصاً في التاريخ الإسلامي.‏

بما يناسب موضوعنا يهمنا طرح السؤال التالي: ما هي الأمور المتوجبة علينا لمواجهة المصائب ولكي ننجح في الابتلاء؟‏

كلّه بإرادة وعلم الله‏ :
في هذا السبيل علينا معرفة عدّة أمور:‏
أوّلاً: يجب أن نعرف أنّ كلّ ما يجري في هذا الوجود هو في علم الله عزّ وجلّ، فهو عالِمُ الغيب والشهادة يقول تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (2).‏

ثانياً: إن كل ما يحدث في هذا الوجود خاضع لإرادة الله حتى القوانين والسنن الطبيعية، فهي خاضعة لإرادته تعالى فالنار تحرق والماء يُغرق والشمس تُضيء بإذن الله وهكذا.. وكذلك أعمال الإنسان لا يمكن أن تخرج عن إرادته سبحانه؛ لأنه هو من أعطى الإنسان القدرة ليقوم بالعمل وأعطاه حرية الاختيار وأن يستخدم السلاح في الظلم أو العدل، في الدفاع عن المظلومين أو الاعتداء على الناس وإثارة الفتن.. هذا كله بإرادة الله.‏
بعض الآيات تتحدَّث عن المصائب، منها: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلّاَ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (3).‏

" فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ" :
ثالثاً: يمكننا تصنيف المصائب إلى عدة أصناف، منها ما كان نتيجة أفعال الإنسان وحده، فإذا قام شخص بإشعال الحرائق في الغابة أو غيرها فسيؤدي عمله هذا إلى نتائج سيّئة تصيب الناس في منازلهم ومحالّهم وسياراتهم..‏
وإذا كان شخص لا يعتني بصحته ولا يذهب إلى طبيب ولا يأخذ العلاج فمن الطبيعي أن يمرض فهذا البلاء هو نتيجة فعل الإنسان نفسه يقول الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (4) حتى في الدنيا إذا أراد الله أن يحاسبنا على كل خطأ فكثير من أعمالنا ستكون لها نتائج كارثية لكنّ الله ـ سبحانه ـ يعفو عن كثير، كما يعفو في الآخرة هذا جزء من الموضوع.‏
بعض النتائج يصبح عقاباً يتجاوز الاختبار والامتحان كطوفان نوح (ع) أو كمثل إغراق الله تعالى لفرعون ، الآيات التي أنزلها الله تعالى على نبيه موسى (ع) في مصر قبل إغراق فرعون كانت للتذكير والامتحان أما الإغراق في البحر فقد أصبح عقاباً.‏
الله تعالى يختبر عباده ليرى ما إذا كانوا يصبرون أم يكفرون هناك عرفنا الاختبار بالنِّعَم، أنشكر أم نكفر؟ وهنا الاختبار بالمصائب.‏

تكاليف إلهية‏
بحسب الآيات والروايات فالآجال بيد الله عزّ وجلّ الآجال والأرزاق وبعض الأحداث الكونية والطبيعية، والتكاليف الإلهية هي من صنع الله.‏
عندما أمر الله تعالى إبراهيم (ع)، مثلاً أن ينقل هاجر وابنه إسماعيل الذي انتظر إنجابه فترةً طويلة وكان يحبه حبّاً شديداً، قال له: خذهما إلى مكة، فهذا جزء من التخطيط الإلهي له علاقة بمكة ومستقبلها ولادة الرسول الأعظم (ص) والدعوة الإسلامية.‏
كان هذا الأمر ـ إبعاد إسماعيل وأمّه ـ أمراً شديداً على إبراهيم (ع) ولكنّ الله ابتلاه به كما ابتلاه بالبلاء المبين ـ حسب وصف القرآن ـ عندما أمره أن يذبح ابنه وقد رفع عنه البلاء بعد أن نجح في الامتحان ورفع درجته {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (5).‏
أو كما أمر الله سبحانه النبيّ محمداً (ص) بأن يجهر ويعلن دعوته في مكة، وكان معه القِلّة القليلة من الأفراد هو يعرف قسوة قريش وكلّ التبعات التي لحقت بالرسول (ص) وأصحابه من تشريد وتعذيب وقتل وصولاً إلى الحصار في شعاب مكة والتهجير منها.‏

كذلك عندما نتحدث عن حركة أبي عبد الله الحسين (ع) والتي كانت بأمر من الله عزّ وجلّ ووصيَّة من رسول الله (ص) وما تبع هذا التكليف من مصائب ومحن وشدائد.‏

أساليب مواجهة البلاء‏
ما ذكرتُه حتى الآن كان مجرَّد مقدِّمة لمساعدتنا على العمل والنجاح هذه الدنيا فيها مصائب، فكيف سنواجه كل تلك البلاءات؟ الجواب فيما يأتي على التوالي:‏

أوّلاً: الدعاء‏
عندما نواجه أية مصيبة ـ أيّاً كان حجمُها ـ علينا بالدعاء وذكر الله عزّ وجلّ {إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (6) هذه الآية تذكرنا بأننا ملك الله وعبيده وفي قبضته، وأننا سنعود إليه.‏
هذا الذكر الشفهي وبمعزل عن تأثيراته القلبية والمعنوية هو مطلوب ونُعزِّزه بالدعاء لتخفيف البلاء ورفع البلاء كما في الآيات الشريفة والأدعية المأثورة لدينا حيث يعلمنا الرسول (ص) وأئمتُنا (ع) أن نتوجه إلى الله تعالى خاصَّةً عند المصائب كفقد الولد والمال ولدى الزلازل والسيول.. ونستعين به على تلك البلاءات " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " (7)

ثانياً: الصبر‏
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}(8) الصبر يعني أن تكون لدينا طاقة لتحمُّل نتائج وتبعات هذه البلاءات وأن لا نضعف وننهار وننحرف ونكفر. هذه من لوازم الصبر ومعاني الصبر.‏
ونستفيد من الآيات والرّوايات أنّ الصّبر نصف الإيمان ورأس الإيمان الصّبر تُحفةُ المؤمنين وميزتُهم وعنوان إيمانهم. وفي بعض الآيات الشريفة نقرأ أنّ هناك نوعاً من المصائب الشديدة إذا صبر الإنسان عليها فله أجرُ ألف شهيد!‏
وفي الروايات أن الله تعالى يأتي بالصابرين والمحتسبين الذين نجحوا في امتحان البلاءات ويُعطيهم درجاتهم وجزاءَ أعمالهم وبعض هؤلاء يتمنَّون لو أنَّهم في الدنيا وقد تعرّضوا لمصائب أشدّ وبلاءات أكبر لعظمة الثواب الذي وجدوه أمامهم يوم القيامة.‏

ثالثاً: الدنيا زائلة‏
أن نعلم أن هذه الدنيا زائلة {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} لا شيء في الدنيا باقٍ، لا المال ولا البنون حتى المصائب فهي ككلِّ شيء، زائلة هذا الفهم يساعدنا على الصبر.‏

رابعاً: الجازع مأزور‏
عادةً، عندما تحلُّ مصيبة، كأن نفقد عزيزاً، نبكي ونولول ونشعر بإحباط وما شاكل. سواء صبرنا أم جزعنا فالمصيبة وقعت وانتهى الأمر، لذا تقول الأحاديث الشريفة إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور (9).‏

خامساً: في علم الله‏
أن تعلم أن ما جرى عليك هو بعلم الله، وفي عين الله عزَّ وجلَّ الإمام الحسين (ع) في كربلاء كانت تتعاقب المصائب على قلبه الشريف، فقد قُتل إخوته وأولاده وأصحابه حتى الطفل الرضيع ذُبح بين يدي أبيه فكان (ع) يقول: «هوَّن ما نزل بي أنه بعين الله» (10) فعندما يعلم الإنسان أن ما يجري عليه من مصائب هو بعلم الله فهذا يُخفف عنه المصيبة.‏

سادساً: كفارة الذنوب‏
أن تعلم أنّ ما يجري عليك من مصائب وبلاءات هو تطهير لنفسك، وكفّارة عن ذنوبك، وتزكية لروحك؛ لأنّ الله أراد أن يُخرجك من الدنيا إلى الآخرة وليس عليك تبعات ولا ذنوب، كتابك نظيف نقيّ، فيبتليك بفقر أو خوف أو تحدِّيات صعبة، بهموم وآلام.. فتحمُّلك وصبرُك يؤديان بك إلى تطهير نفسك من الذنوب التي ارتكبتها. حتى لقد ورد في الروايات، أنّ هذا المؤمن يُشدِّد الله عليه عند خروج روحه من جسده حتى يُخرجه من الدنيا وليس عليه أية تبعة أو ذنب. هذا أيضاً يُساعدنا على الصبر.‏

سابعاً: البلاء باطنه خير‏
أن تعلم أنّ ما يجري عليك من شدّة، هو في ظاهره مصيبة، ولكن قد يكون فيه خير لك. نحن نطلب الغِنَى والله يُعطينا الفقر، نطلب نصراً فيؤجل لنا النصر. وقد جاء في الدعاء: «ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور» (11) فكثير من الأمور التي نكرهها قد يكون لنا فيها خير كثير، ونحن لا ندرك ذلك: " فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً" (12) " وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " (13)
وفي بعض الروايات ما مضمونُه: لا تكون مؤمناً حتى تعدّ البلاء نعمة (14).‏

ثامناً: تربية من الله‏
أن نعلم أنّ بعض هذه المصائب من الله بغرض تربية نفوسنا ويُحنّننا، فيمنعَنا من أن نتعلَّق بالدنيا ونعصيه من أجل حطامها. والإنسان، بطبعه، عندما يغرق في النِّعم، ينسى النِّعم وينسى الله، فتأتي الشدائد لتذكير الناس وامتحانهم وليجعل من كل ما يجري حولهم واعظاً لهم ولغيرهم.‏

تاسعاً: المؤمن يشتد بالبلاء‏
أن نعلم أن بعض هذه المصائب هي لتقويتنا وتزويدنا بكثير من التجارب والخبرات ولنستفيد من أخطاء الماضي، ونصبح أقدر على التحديات الآتية. بعض الروايات شبهت البلاء بالتغذية باللبن الذي يقوّي جسد الإنسان. فالمؤمن يشتدّ عودُه بالبلاء، ويعظم إيمانه ويقوى قلبه وفكرُه..‏
على المستوى الشخصي كثير من الأمور قبل حرب تموز كنا نخاف منها ولكنها حصلت ولم نعد نخاف منها، لقد تمَّت تجربتها.‏
في بدر كان عدد المؤمنين 313 شخصاً فأطاعوا الله ورسوله بكلِّ شيء فأنزل الله عليهم النصر وعزَّزهم بالملائكة ونصرهم وهم قِلّة.‏
وفي أُحد انتصر المسلمون، أوّل الأمر، رغم أنه كان هناك فرقٌ كبير بالعدد. كان القرشيون أكثر عدداً وتجهيزاً.‏
ومع ذلك بدأت قريش تهرب وتولّي الأدبار، ولكن وبسبب خطأ فادح من الرُّماة، تحوّل، في دقائق، النصر إلى هزيمة وجُرح رسول الله (ص)، وكاد أن يُقتل ذلك اليوم، وضاع المؤمنون وتشتّتوا. كلّ ذلك بسبب عدم إطاعة النبي (ص)، والتعلُّق بالغنائم وبحطام الدنيا! يقول الله تعالى: " وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ "(15)وليتعلموا من أخطائهم، أحدث لهم غمّاً بعد غمّ لقد كان في أُحد مصيبة كبيرة على المسلمين. ونرى في سورة آل عمران عدة آيات تتحدّث عن الآثار النفسية التي جرت في أُحد.‏

عاشراً: الأسوة الحسنة‏
الاقتداء برسول الله (ص) والأنبياء والأولياء(ع)، والتأسّي بما تعرض له المؤمنون من بلاءات، وكيف صبروا وفازوا بالأوسمة الإلهية.‏
يحدثنا القرآن عن إبراهيم (ع) { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ} (16) كان ذلك في زمن نمرود وكانت النتيجة أنهم أرادوا إحراق إبراهيم (ع) بالنار.‏
كما يحدثنا القرآن عن أصحاب الأخدود فقد كان هناك ملك طاغية رفض أن يؤمن بعض قومه بالله الواحد، فحفر لهم أُخدوداً وملأه ناراً وهدَّدهم بإحراقهم أو يكفروا بالله. فلم يخافوا، بل سارعوا إلى إلقاء أنفسهم في الأخدود؛ ولذا جاء ذكرهم في القرآن.‏
يقول القرآن عن النبي (ص): { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (17) والنبي (ص) يقول: «ما أوذيَ نبيٌّ مثل ما أوذيت» (18) يقول هذا مع أنه ـ كما نؤمن نحن المسلمين ـ أحبُّ الخلق إلى الله.‏
وعندما نصل إلى كربلاء نقول: إن لنا في الحسين (ع) أُسوة حسنة، وفي إخوة الحسين وأبنائه وأصحابه (ع). نحن نتعلم من هؤلاء القوم كيف نصبر ونواجه ولا نحبط أو ننهار. قال الحسين (ع) في بداية الطريق: «خُطَّ الموتُ على وُلد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة» (19) إلى أن يقول: «رضا الله رضانا أهلَ البيت نصبر على بلائه»(20) وفي آخر لحظاته يقول: «صبراً على قضائك، يا رب.. تسليماً لأمرك.. لا معبودَ سواك.. هوَّن ما نزل بي أنه بعين الله».‏
هذا هو قدوتنا والأسوة الحسنة.‏

زينب (ع) تصبر وتتحمّل.. أيُّ قلب هو قلب زينب؟! والمصاب الأعظم عندما تجلس عند جسد أخيها الحسين (ع) وهو يجود بنفسه، فتتوجه إلى الله ـ سبحانه ـ رافعةً يديها: «اللهمَّ تقبّل منا هذا القربان» هذه هي الأسوة الحسنة هذه هي القدوة بالإيمان والصبر ورباطة الجأش..‏
مشهد كربلاء بعين زينب (ع) هو بقاء الإسلام وخلوده كما قالت ليزيد: «كِدْ كَيْدَك، واسعَ سَعْيَك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تُميتُ وحْينا» (21) لذا قالت لابن زياد: «ما رأيتُ إلا جميلاً هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتُحاجُّ وتُخاصم، فانظر لمن الفلَج يومئذٍ! ثكلَتْكَ أمُّكَ يا بن مرجانة» (22).‏

هكذا علينا مواجهة المصائب بالعلم والصبر والتأسّي.‏

هكذا تتحوَّل كربلاء إلى قدوة ، طبعاً بالمعنى الإسلامي الأوسع: الإيمان بالله تعالى ورسوله (ص) فحيث يوجد إيمان بالله وباليوم الآخر يوجد صبر وقدرة على تحمُّل البلاءات والشدائد.‏

حفظكم الله وسددكم وأبعد عنكم كل سوء وشر بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف

.................................................. ........
كلمة سماحة السيد حسن نصر الله التي ألقاها في الليلة الخامسة من محرم 1432هـ.‏

(1)
من القلب إلى كل القلوب - " أَفَلا يَشْكُرُونَ "
(2) (الأنعام: 59)
(3)(التغابن: 11)
(4)
(الشورى: 30).
(5)
(البقرة: 124)
(6)
(البقرة: 156).
(7)
(الفاتحة: 5).‏
(8)
(البقرة: 155)
(9) نهج البلاغة، الشريف الرضي، ج 4، ص 71.‏
(10) حياة الإمام الحسين (ع)، الشيخ باقر شريف القرشي، ج 1، ص 9.‏
(11) إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج 1، ص 136.‏
(12)
(النساء: 19)
(13)
(البقرة: 216).‏
(14) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 64، ص 237.‏
(15)
(آل عمران: 152).
(16)
(الممتحنة: 4)
(17)
(الأحزاب: 21).
(18) م. ن، ج 39، ص 56.‏
(19) م. ن، ج 44، ص 366.‏
(20) أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 1، ص 593.‏
(21) لواعج الأشجان، السيد محسن الأمين، ص 231.‏
(22) الإرشاد، الشيخ المفيد، ج 2، ص 115.‏







التوقيع

كن مع الله يكن الله معك ( فادخُلي في عبادي وادخُلي جنتي )


"
فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"

ويدخل شهر محرم الحرام بكل مافيه من تفاصيل حزينه ارشاديه هاديه
الحسين شمعة للهداية في كل حياته سلام الله عليه
من مولده ليوم استشاده صلوات ربي عليه
لنا في حركاته كلماته سكناته رحلته من المدينة لمكة لكربلاء الكثير الكثير من المواعظ والدروس
علينا في هذه الايام ان نفتح القلب ونرحل مع الحسين حيث النور حيث الصلاح

أيا حُسين الهداية خذ القلب معك سيدي وعلمه كيف يكون الكمال الانساني


ايها الإنسان تذكر دائماً ربك وعد اليه في كل امورك تجده عندك واستيقن انه جلّ جلاله معك إينما تكون هو معك
  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2011, 02:10 AM   رقم المشاركة : 2
كوثر المهدي (عج)
موالي متميز







كوثر المهدي (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم يا كريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خيراً







  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 03:59 AM   رقم المشاركة : 3
نورانية بنور الحجة (عج)
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نورانية بنور الحجة (عج)







نورانية بنور الحجة (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

احسنت عزيزتي صفاء نور الزهراء موفقة بإذن الله







التوقيع

سبحانك ما أعظمك يالله تتجلى عظمة الخالق ... في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى : (( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ... و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك .. فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟ فلما أن تمّت مدتك .. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك .. فأخرجك على ريشة من جناحه .. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش .. و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا .. حار في الشتاء و باردا في الصيف .. و ألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. و لا يرقدان حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..و لم تستحي مني .. و مع هذا إن دعوتني أجبتك .. و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك ))

  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2011, 09:28 AM   رقم المشاركة : 4
على خطى النور
متخرجو المدرسة الروحية







على خطى النور غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

معلومات مفيدة وقيمة وفقت للخير اختي صفاء نور الزهراء







  رد مع اقتباس
قديم 12-21-2011, 03:15 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة البتول الطاهره
موالي فعال







ريحانة البتول الطاهره غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

رحمتك ورضاك يالله



موضووع رااائع







  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2011, 01:58 PM   رقم المشاركة : 6
صراط السالك
مرشـــد روحــي
 
الصورة الرمزية صراط السالك








صراط السالك غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختنا الفاضلة / صفاءنور الزهراء حفظكم الله ورعاكم من كل سوء
أحسنتم على هذه الإضاءات النورانية ..
نسأل الله تعالى أن يرضى عنا جميعاً وان يثبت قلوبنا فی البلایا..وأن يسدد خطانا ببركات أهل البيت عليهم السلام.

نسأل الله تعالى أن يزيدكم نوراً من نوره وأن يفيض عليكم من بركات أهل البيت عليهم السلام .







التوقيع

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً

(الكهف : 28 )
  رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 05:42 PM   رقم المشاركة : 7
زينبية العشق
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية زينبية العشق








زينبية العشق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
مااشاء الله طررح راائع وقيم جدا
يعطيك العافيه وجعله في ميزان حسناتكم ان شاء الله
دمتم برعاية الله







التوقيع



فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي
وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي،
فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي
وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ
رَجائي
  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2012, 05:22 PM   رقم المشاركة : 8
سداد أهل البيت (ع)
متخرجو مدرسة السير والسلوك








سداد أهل البيت (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
زادكم الله نور
وجعله في ميزان حسناتكم
دمتم موفقين لكل خير







  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2012, 06:19 PM   رقم المشاركة : 9
نورالامام الحجة
منتسب سابق للمدرسة الروحية







نورالامام الحجة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
كلاااااااااااااااااااااااااام في قمة الروعه
سبحان الله الموضوع جاء قي وقته على الرغم من اني اقرا الكثير في مثل هذا لكن عندما يصيبنا بلاء نجزع وننسى ما نقرا وكانه جاء تذكيره لي في الوقت المناسبه وارتفعت المعنوياات
شكرا لكي اخت صفاءنور الزهراء







  رد مع اقتباس
قديم 04-30-2012, 08:16 PM   رقم المشاركة : 10
عاشقه الحجه (ع)
موالي جديد







عاشقه الحجه (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صلي علي محمد وال محمد وعجل فرجهم
جزاكم الله خير الجزاء
وفقكم الله علي هذا الموضوع الرائع وجاء في وقته ومحتاجين ان نفهم معني الصبر حقيقة







  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2012, 11:46 PM   رقم المشاركة : 11
تسبيحة الحسين (ع)
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية تسبيحة الحسين (ع)








تسبيحة الحسين (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جــــزاكم الله تعالى كـــل الخير على نقلتم


موفقين دائـــماً







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النحل : 74]

قال الإمام علي عليه السلام
كن في الحياة كعابر سبيل ,, واترك وراءك كل اثر جميل
فما نحن في الدنيا الا ضيوف,, وماعلى الضيف الا الرحيل

قال الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف:

لو علموا شيعتي شدة حبي لهم ... لماتــوا شوقاً لرؤيتي

آية الله الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره:
ـ إن على المؤمن أن لا ينظر إلى الحصاد، ولا ينظر إلى الثمار، وإنما ينظر إلى سعيه .. لأن من ينظر إلى الثمرة والنتيجة،
لابد وأن يقصّر في السعي يوما ما لانه يريد النتيجة ولا يريد السعي ارضاء لمولاه ..
فهل انت معتقد بحقيقة وان ليس للانسان الا ما سعى.. ؟!

ـ بحثنا وبحثنا فلم نجد ذكراً أنفع من الصلاة على محمد وآل محمد ....




  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2013, 09:32 AM   رقم المشاركة : 12
يقين بفيض الزهراء (ع)
منتسبة ( مدرسة السير والسلوك )








يقين بفيض الزهراء (ع) متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صل على محمد المنتجب المصطفى أفضل صلواتك وبارك عليه أتم بركاتك صلاة تجاوز رضوانك ويتصل اتصالها ببقاؤك ولاينفد كما لاتنفد كلماتك وعلى آله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحمك الله غالية . وجعلك ممن يجاورون محمد وآله ...

بوركت أنفاسك سيد حسن .. ولاحرمنا الله من دررك ...

وحتى نكون أشخاص قادرين على مواجهة البلاء بنجاح علينا بالتيقن بعبارة (( رضيت بالله ربا )) فمن يرضى بالله ربا ومسؤولا عنه .. يرضى مايقسمه له وماقدره عليه ! وبالتالي يخضع روحه لهذا الرب ويسلم أمره له ويفوض حاله له .. ويرى أن الوجود لاقيمة له دون تسديد هذا الولي .. وحتى يحضى بالتسديد عليه بالتذلل والانكسار لصاحب النفوذ والقوة ..

وفقكم الله.ويسر الله اموركم وقضى حوائجكم ببركة عصمة اللائذين وكهف المؤمنين..
هذا وصل الله وسلم على محمد وآله وعلى الحجة ابن الحسن القائم المنتظر الهادي المهدي اللهم عجل في فرجه واجعلنا من أعوانه ولاتسلبنا اليقين في غيبته ولاتنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره .







التوقيع

الطريق طويل .. ولا يسلكه الا الصادقون المخلصون... فيارب توفيقك فقد ضقنا ذرعاً.

  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2013, 07:08 AM   رقم المشاركة : 13
طيف انوار الزهراء
مـراقـبة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية طيف انوار الزهراء







طيف انوار الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجَل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله من كل سوء وشر ..

- بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا وجعلها حسنات في ميزان اعمالكم



وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

لي خمسة أهل العـبـا اطـفي بهم حـر الـوبا

المصطفى والمرتضى وفاطم وابنيهما النجبا

  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2014, 06:58 AM   رقم المشاركة : 14
ام مهدي رضا
موالي جديد







ام مهدي رضا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

ماشااء الله..أحسنتم وفقكم الله لكل خير







  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2015, 09:23 AM   رقم المشاركة : 15
عفوك ربي 1
موالي فعال
 
الصورة الرمزية عفوك ربي 1







عفوك ربي 1 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

جزاكم الله كل خير في ميزان حسناتك







  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2015, 08:50 PM   رقم المشاركة : 16
زهراء روحي
موالي فعال







زهراء روحي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله كل خير
وبارك الله فيكم







التوقيع


..اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..

الغاية من الإنتساب للمدرسة الروحية :
القرب من الله عز وجل ورضا الله عز وجل وأهل بيته الطيبين الطاهرين ومحبتهم.

- بداية البرنامج الروحي الأول :
16 / 3 / 2015


نهاية البرنامج الروحي الثالث : 19 / 7 /2015

( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
  رد مع اقتباس
قديم 02-14-2016, 05:50 PM   رقم المشاركة : 17
رشا محمد
موالي جديد







رشا محمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

سلمت أناملك على هذا الطرح الرائع
جزاكم الله خيرا







  رد مع اقتباس
قديم 04-08-2016, 09:56 AM   رقم المشاركة : 18
سورة مريم
موالي جديد








سورة مريم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

صبراً على قضائك، يا رب.. تسليماً لأمرك.. لا معبودَ سواك.. هوَّن ما نزل بي أنه بعين الله..







  رد مع اقتباس
قديم 04-08-2016, 04:57 PM   رقم المشاركة : 19
أميري علي أمير المؤمنين
متخرجو المدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية أميري علي أمير المؤمنين







أميري علي أمير المؤمنين غير متواجد حالياً

Lightbulb رد: ... كيف نواجه البلاء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا في الدنيا و الآخره







التوقيع

الحمد لله...الحمد لله...الحمد لله...قال إمامنا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام ( ما عبدتك طمعا في جنتك ، ولا خوفا من نارك ، بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ).
أنا خادمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وإن شاء الله أستطيع أن أخدم المؤمنين والمؤمنات أعني يالله ياكريم ياكبير ياعظيم.

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2016, 07:40 AM   رقم المشاركة : 20
الأطهار
موالي جديد







الأطهار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

احسنتم وبارك الله جهودكم بحق محمد وال محمد على هذا الطرح الرائع







  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2016, 04:05 PM   رقم المشاركة : 21
تسبيح الأمل
موالي جديد







تسبيح الأمل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صَل على محمد وال محمد
أحسنتم وفقكم الله
وجزاكم الله خيرا







  رد مع اقتباس
قديم 03-30-2017, 12:59 AM   رقم المشاركة : 22
رشا علي @
موالي جديد







رشا علي @ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ... كيف نواجه البلاء؟

اللهم صل على محمد وال محمد
موضوع في غاية الروعه
باركك الله







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.