مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور القرآن الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-07-2012, 06:46 PM   رقم المشاركة : 1
قريرةٌ بروح الزهراء
مـراقـبة سابقة
 
الصورة الرمزية قريرةٌ بروح الزهراء








قريرةٌ بروح الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

بسم الله الرحمن الرحيم




اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم





رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

السؤال:
قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾(1) نفهم من الآية أن النبي (ص) رأى عدد الكفار في عالم الرؤيا قليلاً على خلاف الواقع وأنَّه أعتقد أنَّ ما رآه في المنام هو الواقع ولم يكن الأمر كذلك، وهذا معناه أنَّ النبي (ص) قد أخطأ في اعتقاده وتقييمه لعدد الكفار، ومعناه أيضاً أنَّ رؤى النبي (ص) قد لا تُطابق الواقع. فما جوابكم؟

الجواب:
الآية المباركة -والتي سبقتها وكذلك الآية التي وقعت بعدها- تتحدَّث عن بعض ما وقع للمسلمين ومشركي قريش قبل نشوب المعركة بينهم في بدر،وذلك بقرينة قوله تعالى: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾(2) الوارد في الآية التي سبقت هذه الآيات الثلاث ، والمقصود من يوم الفرقان هو يوم بدر كما أفادت ذلك النصوص.

فقوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً.. ﴾ بيان لبعض ما تفضَّل الله به في بدر على نبيِّه (ص) وعلى المسلمين، حيث أنَّه تعالى أوحى لنبيِّه في المنام ما يُمهِّد للمسلمين الغلبة والظفر بالمشركين في هذه المعركة.

فهو تعالى كان قد أوحى لنبِّيه (ص) في المنام أنَّ المشركين الذين جاؤا لصده عن القافلة وحربه قليلون، فبشَّر بذلك المسلمين فقويت عزائمهم، وذلك هو ما مهَّد للنصر.

وليس معنى إراءته لهم قليلاً أنه تعالى أراه الألفَ مائةً حتى يُقال أنَّ رؤياه كانت على خلاف الواقع، فالنبي (ص) كان يعلم بعددهم، وقد أخبرته عيونُه التي بعثها بعدَّتهم وعتادهم كما تؤكد ذلك كتب السِيَر وكما هو مقتضى طبيعة الاستعداد لكلِّ معركة قبل نشوبها.

وعليه فمعنى أنَّه تعالى أراه المشركين قليلاً أنَّه أراه إياهم هيِّنين وأن هزيمتهم ممكنة وأن الظفر بهم ميسور، فهو تعالى قد ألقى في روع نبيِّه "ص" الشعور بالقوة والمنعة والاقتدار عليهم ، فكان ذلك سبباً في احتقاره لعددهم وعتادهم رغم إدراكه لتفوِّقُهم خارجاً من حيث العتاد والعدد.

فالقُّلة في الآية المباركة تعني الشيء المُستحقَر والهيِّن، والمراد من أنه تعالى أراه إياهم في المنام قليلاً أنَّه أراه أياهم شيئاً مستحقراً لا يستحق المهابة والاستعظام، ولعله لذلك وصفهم بقوله: ﴿قَلِيلاً﴾ ولم يقل قليلين.

ويؤيد ذلك انَّ استعمال القليل وإرادة الشي الحقير الهيِّن والميسور متعارف عند أهل المحاورة من العرب ، ولذلك يُقال عن المعتدي مثلاً على أموال الناس حين يُحبس أو يُنفى من بلده: "هذا قليل في حقه" أي أنَّ هذا الجزاء يسير ومحتقر بإزاء ما ارتكبه من جرمٍ عظيم، فالقليل في هذا الاستعمال لم يقع وصفاً لعدد، لأن الجزاء بالحبس والنفي ليس أمراً معدوداً، وكذلك يُقال للوجيه عندما تقف إجلالاً لقدومه: "هذا قليل في حقك".

ولعلَّ من ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى.. ﴾(3) فإنَّ معنى الآية بحسب الظاهر هو أنَّ متاع الدنيا مستحقَر وهيِّن، فلا ينبغي للعاقل أن يعبأ به ويخلد إليه ويُغفل ما هو خير منه في الآخرة.

وبما ذكرناه يتضح أنَّ ما رآه النبي (ص) في المنام لم يكن خيالاً ولم يكن شيئاً على خلاف الواقع بل إنَّه قد انكشف له في المنام بواسطة الوحي واقعُ ما عليه المشركون من وهنٍ وضعف فعلم أنَّ عددهم لن يصنع لهم نصراً وأنَّ مآله إلى التمزُّق والشتات، لذلك هان عليه أمرهم فوجدهم شيئاً مستحقراً لا يستحق الخوف والاستعظام رغم إدراكه لمقدار عددهم وعتادهم.

وأما أنَّ ذلك تفضُّل من الله تعالى على نبيِّه (ص) بحيث استحق التنويه فلأنه تعالى قد بصِّر نبيِّه "ص"بواقع ما عليه المشركون من وهنٍ وألقى في روعه الشعور بالإقتدار على هزيمتهم ، ولولا ذلك لكان تعاطيه معهم مناسباً لما يقتضيه ظاهر عددهم، وحيث أنَّ عددهم كان متفوقاً كثيراً فذلك يقتضي أن لا يدخل معهم في حرب بل يعود أدراجه إلى المدينة ، فلا يظفر بالقاقلة ولا يحظى بجهاد المشركين وهزيمتهم إلا أنَّ الله تعالى حيث أراه إياهم شيئاً محتقراً وأنَّ عددهم لا يعبِّر عن واقعهم وقوتهم. فذلك فضل من الله تعالى على نبيِّه (ص) وقد مهَّد هذا الفضل للنصر حيث أنَّ النبي (ص) كان قد بشَّر بما رآه من وحي الله في منامه المسلمين فتعبأت نفوسهم وعقدوا العزم على مواجهة المشركين فوجدوهم كما أوحى الله لنبيِّه (ص) لا يُعبِّر ظاهرهم عن واقعهم ، فلم يلبثوا حتى انهزموا.

وبه يتضح معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا﴾ وهو أنَّه لو لم يبصِّرك الله تعالى بواقع حالهم فرأيتهم حينذاك كما يقتضيه ظاهر عددهم لفشلتم أي لما عقدتم العزم على منازلتهم.

أو أنه تعالى لو كان قد ألقى في روعك الخوف فأدَّى ذلك إلى أن تستعظم شأنهم لفشلتم أي لما كان من عزمكم منازلتهم، وهذا من الفشل الذي مَن على المسلمين بصرفه عنهم .

الشيخ محمد صنقور


1- سورة الأنفال/43.

2- سورة الأنفال/41.

3- سورة النساء/77.






التوقيع

( واحمدوا الذي لعظمته ونوره.. يبتغي مَن في السماوات والأرض إليه الوسيلة
ونحن وسيلته في خَلْقه، ونحن خاصّته ومحلّ قُدسه، ونحن حُجّتُه في غيبه، ونحن ورثة أنبيائه )

* روي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام

**********

  رد مع اقتباس
قديم 10-07-2012, 07:38 PM   رقم المشاركة : 2
مودة القربى
موالي فعال








مودة القربى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
سلمت ايتها الاخت الفاضله على هذا الموضوع القيم
استفدنا منه كثيرا
في ميزان حسناتك ان شاء الله.







  رد مع اقتباس
قديم 10-07-2012, 08:12 PM   رقم المشاركة : 3
نورٌ من روح الزهراء (ع)
مرشدة سابقة








نورٌ من روح الزهراء (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرُ المُسْتُودَعِ فِيهَا ،‘ لَعِنَ اللهُ ظَالِمِيهَا وَ غَاصبِيهَا ،‘

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،‘

احسنتم كثيراً عزيزتي ،‘

بوركتْ روحكم النقية للنقل النوراني

حفظكم الله ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم ببركة أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

يا علي
  رد مع اقتباس
قديم 03-21-2014, 12:08 AM   رقم المشاركة : 4
البحار
موالي جديد







البحار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

يا رسول الله أغثنا







  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 01:53 PM   رقم المشاركة : 5
شمس آل محمد (ص)
مـنتسبة سابقة للمدرسة الروحية








شمس آل محمد (ص) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف الكرام و عجَّل فرجهم يا كريم و ارحمنا بهم يا رحمن يا رحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لااله إلا الله صدقا وعدلا

احسنتم عزيزتي على الطرح النوراني
نترقب جديدكم القيم

وفقتم لكل خير ببركة وسداد محمد وآل محمد عليهم السلام







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجِّل فرجهم ياكريم

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً )

روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال (( من عَمْلَ بِما يَعْلَمْ ،علَّمه الله ما لايَعْلَمْ ))

((اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين))

اسألكم برآءة الذمة
  رد مع اقتباس
قديم 09-17-2016, 12:30 AM   رقم المشاركة : 6
وتين
موالي جديد







وتين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

بارك الله فيك







  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 09:56 PM   رقم المشاركة : 7
براملة
موالي جديد







براملة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى النبي (ص) صادقة أبدا

دمتم بخيروعافيه







التوقيع

لا اله الا الله محمد رسول الله

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.