مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور مدرســة ( السـير والسـلوك ) > نور مواضيع مدرسة السير والسلوك
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-28-2017, 09:43 PM   رقم المشاركة : 1
السيد الحيدري
الإدارة
 
الصورة الرمزية السيد الحيدري







السيد الحيدري غير متواجد حالياً

افتراضي شحذ الهمّة في إتمام ما في الذمة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لربما تاهت النفس وتلاطمتها أمواج الهوى ، وجرفتها ريح الهوان والكسل بعيداً عن شاطيء العبادة ، وغرتها الدنيا ببريقها ، والشيطان بكذب وعوده وآماله ، وعلى أثر هذا غرقت في عمق التهاون العبادي ، فلا عبادة ولا ركوع ولا سجود ، فكان ديدن النفس الإستخفاف ، والتهاون بأوامر الله تعالى ، والغفلة عن العذاب ، وفجأة ! أيقظها الضمير وكأنه رنين ملكوتي يدق في جوفها ، ونور أصطفائي لامع من لدن رحيم لطيف بعباده ، جذبها كالفراشة التائهة ، التي لا تجد سبيلاً للفكاك مما هي فيه ، حتى لحقت بنور ربها ، وأطمأن قلبها ، ولملمت كيانها في حضرة معبودها ، إلى أن تباكت على جراح ما فات من ألم التقاعس ، وهجران رب الأرباب ، لتعيد ترتيب أوراق حياتها من جديد ، وتسلك خط الهداية بإرادة من حديد ، عازمة على اللحاق بركب خير العباد .فالأبواب مشرعة للتائبين ، وفسيح عفوه يتسع للنادمين .

إلاّ أن الشيطان سيشهر سيف غوايته ، وأبواق وساوسه ، ويملي على القلوب المكدرات ، ويسلب النفس صفو الإنابة ، ليقول ...يا نفس ما فاتك كثير وكثير، وأرقام الركعات شيء جسيم ، وما في ذمتك أمره جلل ، والحِمل عظيم ، فماذا تفعل والعمر قصير !! والشيطان يحول بين النفس وبين الخلاص مما علق في رقبتها ، والنفس تستجير " إلهِي أَشْكُو إلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي، وَشَيْطانَاً يَغْوِينِي، قَدْ مَلاَ بِالْوَسْواسِ صَدْرِي، وَأَحاطَتْ هَواجِسُهُ بِقَلْبِي يُعاضِدُ لِيَ الْهَوى، وَيُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا، وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفى " .

إذن ما العمل مع حالة الإستثقال التي تنتاب المؤمن بعد الهداية والصلاح ، والذي ألزم عنقه بهذا الدَّيْن من صلاة وصيام ..! العمل فيما نسطّره - بعون من الله تعالى - من إرشادات كفيلة في إعادة الأمل في القلوب لجبر ما فات ، وهذا بعد استعراض العوامل المثبطة والتي ترتكز على عدة جوانب ، منها /

أ - الإعتقاد بأن قضاء الواجبات العبادية عبء إضافي يزاحم بقية الأعمال العبادية ، وهو قابل للتأجيل !
ب - حركة الشيطان العدائية في إيقاف سيرك إلى الحد الذي تتوقف به عن الإرتقاء بمراتبك المعنوية "وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفى" .
ج - تبني فكرة إمكانية قضاء ما في الذمة ما بعد الموت ، وكأن المؤمن على ثقة بأنها ستُقضى كما يجب بعد موته ، أو اعتقاده بأن أجر قضائها بهذه الكيفية في حياته يعادل أجر الإنابة بعد مماته.
د - ضعف الدرجة الإيمانية المحركة للهمة في إنجاز الأعمال العبادية ، وعليه يتأخر العمل في إفراغ الذمة .
هـ - عدم وضوح الصورة لدى المؤمن فيما يتعلق بمآل من أنشغلت ذمته ووافاه الأجل . فأول أسئلة القبر هو السؤال عن الصلاة ! فكيف سيكون الجواب بين يدي الجبار!


هنا نجد أنه من الأهمية بمكان وما يجب إستحضاره على الدوام أن المؤمن بحاجة لإشغال قلبه في نية القضاء بإخلاص دون تهاون ، وهذا الأمر غاية في الأهمية في حركة سيره وسلوكه ، وأن تمام الوصول بحاجة إلى جهد ومثابرة ، ومحاربة التثبيط الشيطاني بسلاح الهمة ، وتجلي هدف إفراغ الذمة على هرم الأولويات المعنوية . واتباع ما يلي من إرشادات توجيهية /

1- إهداء ثواب صلاة ركعتين لمولانا أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، تطلبوا بعدها المدد الإلهي لقضاء ما في الذمة . وتؤدى لمرة واحدة .
2- كتابة الوصية ويعمل بها بعد الوفاة ، أي الوصية باتخاذ أجير من مالك الخاص ليصلّي ويصوم نيابة عنك ، بعدد ما فاتك من صلاة وصيام وغيرها من واجبات أيضاً ، أو من يتبرع لك بهذا العمل . وهذا إجراء إحترازي مستحب .
3- معرفة الواجب والمستحب من الصلاة ، حتى لا يُثقل كاهله بأعمال مستحبة وبهذا يتفرغ للواجبات درءاً للنفور من إكمال مشوار القضاء . يمكن مراجعة موضوع "طريقة سهلة قضاء الصلوات الفائتة"
4- الإلتزام بالتحصينات ، والدعاء الدائم في طلب إتمام ما في الذمة .
5- المشاركات الجماعية بين المؤمنين ممن أنشغلت ذممهم ، ويكون بعمل مجموعة عبر برامج التواصل مهمتها تحفيز أعضاء المجموعة والإستمرار في إفراغ الذمة .
6- مكافئة النفس بهدية معنوية أو مادية بعد قضاء عدد كبير من العبادات ، وهذا الأمر يدفع للإستمرار في تحقيق المزيد من الإنجازات العبادية .


وفي النهاية نرى أن العمل بإخلاص في إتمام ما في الذمة ، يدفع المؤمن إلى حركة معنوية ملؤها الإطمئنان ، طاوياً مشوار السير والسلوك بأريحية ، ينال بعدها مرتبة روحية راقية لما بذله من جهد عبادي يعكس حقيقة الإخلاص في صراع مع النفس والشيطان وعقارب الزمن .

والله تعالى أعلم ،،،


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )


من كتاب غنية الداعي تأليف علي بن محمد بن عبد الصمد باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي من خاف شيطانا أو ساحرا فليقرأ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استَوَى عَلَى العَرشِ يُغشِي اللَّيلَ النَّهَارَ يَطلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمرِهِ أَلَا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ (الأعراف:54).





  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 05:28 AM   رقم المشاركة : 2
نور الملكوت
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية نور الملكوت








نور الملكوت غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شحذ الهمّة في إتمام ما في الذمة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع قيم ويفيض بالنور وهو مهم لكل من كانت ذمته مشغوله وخصوصا للسالكين الطالبين الوصول إلى الكمال ،، إذ كيف يبتغي السالك الوصول إلى المراتب العالية ويسعى لطلب الكمال الإلهي وذمته مشغولة !!
أدام الله ظلكم المبارك ...



نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع‏) : 《مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ مِنْهُ عِنْدَ الذُّنُوبِ كَذَلِكَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى .》 ( بحار الأنوار )


قَالَ الصَّادِقُ (ع‏) :《 الْقَلْبُ حَرَمُ اللَّهِ فَلَا تُسْكِنْ حَرَمَ اللَّهِ غَيْرَ اللَّهِ》. ( بحار الأنوار )

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ.




ندعوكم للمشاركة في

الختمات القرآنية المباركة لتعجيل فرج مولانا الإمام صاحب الزمان (عج)





  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2017, 08:38 PM   رقم المشاركة : 3
روح علي (ع)
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية روح علي (ع)








روح علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شحذ الهمّة في إتمام ما في الذمة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السّلام عليكَ سيدي ومولاي يا بقيّة الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدنا الكريم، حفظكم الله من كل شر وسوء


أحسنتم وجزاكم الله خيرًا..


نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام


(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .

ممّا روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): ( .. وأوَّل ما ينطق به القائم (عليه السلام) هذه الاية {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ} ثم يقول: أنا بقيّة الله وحجته وخليفته عليكم، فلا يُسَلِّم عليه مُسَلِّمٌ إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه ... )

لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2017, 10:31 PM   رقم المشاركة : 4
جبل وطود الصبر
موالي جديد







جبل وطود الصبر غير متواجد حالياً

Post رد: شحذ الهمّة في إتمام ما في الذمة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آله الطيبين الطاهرين
أحسنتم سيدنا
على هذه
الكلمات الجميله.
وتعليق على ماطرحتم من زاوية ضيقه
لذا وجب على كل أب الأهتمام بأبنائه منذ الصغر ؟
فالطفل روحاًوجسد كعود الخيزران إنما وكبر معوج فمن الصعب تقويمه.لاحقاً ولربما يسهل كسره ويكسب مع محاولات الاستقامة والتقويم محاولات عاجزة و يفضل المعوج كصفة جسديه الاعوجاج من شدة الألم.وتكرراً ورثه الملل من جه ومن اخرى تظافر الشياطين على تثبيط همته. وبجانبه المغريات والشهوات الدنيوية....
ولربما لا يمكنه الاستلاقاء في فراشه محل راحته الاول إلا متخذ جنبه جبراً بسبب الاعوجاج في ظهره فهذه أمور تأثيريه بسبب الاعوجاج طيلات سنوات تصرمة.
لذا وجب المتابعه والمراقبة الذاتية والمتابعة الإدارية كونك اب او ام لضمان سلامة الابناء والسعادة الاسرية والاجتماعية والنفسية.
فلا تكونو أخوتي سجناء الأهواء؟ ؟؟
وقوم ُ زرعكم ستحصدون الثمار الطيبة الظاهرة أمامكم بألوان الجنه العجيبة. وفي مختلف تنقلتكم بين قبراً وبرزخ وما شابه.
وفي حقول شاسعة هناك في الفردوس ختاماً .
وفق الله الجميع .







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.