مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور الســادة للأســرة والمـجتـمع > نور الطب والصحة البدنية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-13-2013, 06:45 AM   رقم المشاركة : 1
نور فاطمة الكبرى
مشرفة








نور فاطمة الكبرى غير متواجد حالياً

افتراضي الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك يا بقية الله في ارضه سلاما متصلا أبدا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني.. أخواتي الأعزاء... حياكم الرحمن تعالي

أضع بين أيديكم مقتبسات للسيد الإمام و هو يحث فيها علي الرياضة.. والاهتمام بها وبشكل يومي لما فيها من فوائد كبيرة علي الروح وتقويتها...ويُؤكِّد سماحته علي ضرورة الاهتمام أكثر فأكثر بالرياضة العامة، ملفتاً: تقدم أي بلد منوط بالطاقات الإنسانية السليمة والعالمة والمتدينة وذات الهمم العالية. ويشير أن من نتائج تعميم الرياضة بين الناس معالجة الكثير من المشكلات الأخلاقية في المجتمع .

عندما كان يُسأل السيد الامام " ما هي وظيفتُك في الحياة؟؟! كان يُجيب: التحصيل والتهذيب والرياضة



كلمته لدي استقباله حشدا من الأبطال الرياضيين والفائزين بميداليات في المسابقات الرياضية الدولية والالعاب الاولمبية


بسم الله الرحمن الرحيم
أنا مسرور جداً للقائي بكم أيها الأعزاء الأبطال الفتيان الذين حققتهم المفاخر واستطعتم والحمد لله بهممكم وإرادتكم وعزيمتكم الراسخة أن تفتحوا القمم. كقمم الجبال التي يفتحها متسلقو الجبال بجهود مضنية ومساع مكثفة وتسلق للصخور والأحجار، فيكون ذلك مبعث فخر، كذلك قمم المفاخر المعنوية والوطنية حينما تفتح من قبل الشباب، فإن ذلك سيكون شيئاً له قيمته حقاً، وهذا ما فعلتموه.
ثمة تأثيران وعاملان في الأبطال ينبغي التنبّه لهما: الأول القضية الشخصية والثاني القضية العمومية والاجتماعية. علي صعيد القضية الشخصية يثبت الشباب الذين يحققون البطولة أنهم يتمتعون بخصوصيات بارزة من قبيل قوة الإرادة. إذا لم يكن الرياضي ذا إرادة قويّة وعزيمة راسخة فلن يصل لمرحلة البطولة بالتأكيد. بل إنه لن يمارس الرياضة من دون إرادة. مع أنه يجري الكثير من الكلام عن الرياضة - الرياضة العادية والتمارين الصباحية - لكن البعض غير مستعدين لإنفاق عشر دقائق أو ربع ساعة من وقتهم للرياضة، هذا ضعف إرادة. وحينما يمارس الشاب الرياضة ويتحمّل الصعاب الجسمية، ويسير بشوق وذوق نحو تنمية مواهبه الجسمية والبدنية، فهذا يدلّ علي عزيمة راسخة. هذا نقطة تتعلق بالجانب الشخصي.
و النقطة الأخري هي قضية الذكاء. ما من بطل يمكنه الوصول إلي البطولة من دون ذكاء متميّز وفائق. هكذا هو الحال بالنسبة لكل الرياضات. أي إن المسألة لا تتخلص بوجود القوة الجسمية ليفعل بهذه القوة عملاً معيناً. لا، القوة وحدها لا تكفي، بل لا بدّ من الذكاء. سواء في الرياضات الجماعية أو الرياضات الفردية أو في المصارعة أو في رفع الأثقال أو في تسلق الجبال أو في الرياضات القتالية وما إلي ذلك، ما لم يكن ذلك الإنسان أو المقاتل أو الرياضي ذكياً واعياً وصاحب ذهن فعال وباحث وحاد، فلن يمكنه الارتقاء للمراتب العليا. لذا حينما نري بطلاً فهو مظهر الذكاء والهمّة والإرادة والقدرات الجسمانية والكثير من الخصوصيات والخصال الأخري. وبالطبع فإن الثقة بالذات لدي البطل الرياضي عالية جداً. يفترض أنه لا يحتاج إلي الممارسات التي يحتاجها الأفراد الضعفاء من قبيل التملق والكذب والغشّ والازدواجية. طبعاً لا نقول إن كل الرياضيين ليست فيهم هذه الصفات وهم منزّهون عنها، لا، فالبشر قد يزلّ، لكن طبيعة البطولة هي البعد عن مثل هذه الرذائل الأخلاقية. هذا عن الجانب الشخصي لدي الأبطال.
و الجانب العام والاجتماعي للبطل هو لأنه تجسيد اقتدار شعب في مجال معين، فإنه يمنح أبناء وطنه الثقة بالذات، أي إنه يمنح لمجموعة أبناء الوطن الثقة بالنفس، وهذا شيء علي جانب كبير من الأهمية. من جهة أخري فإن البطل يشجّع أبناء المجتمع علي السير في هذا الدرب. بمعني أن الرياضة البطولية هي في الواقع الداينمو المحرّك للرياضة العامة، ويمكن عن طريق الرياضة البطولية إشاعة وترويج الرياضة العامة. والرياضة العامة من ضروريات الحياة، فهي كالطعام والتنفس، يجب الاهتمام بها. هذا أيضاً جانب آخر من لائحة التأثيرات الاجتماعية للرياضة.
و القضية الأخري هي أن الرياضة البطولية في الوقت الراهن، حيث المسابقات الدولية شائعة ودارجة، تمثل مظهر الميول والمواهب والهوية لدي أي شعب من الشعوب، وهذا شيء علي جانب كبير من الأهمية. أن تظهروا في الساحات الرياضية بأخلاق إنسانية ومروءة - وأنتم تظهرون بهذه المظاهر فعلاً - فإن هذا يحمل رسالة للمشاهدين العالميين وهم اليوم بالملايين، بل في بعض الأحيان بالمليارات، تعبّر عن حقيقة من داخل البلاد، وهي حقيقة لا يمكن التعبير عنها وإعلامها بأية لغة أخري. فالبطل الرياضي يدعو ويبلّغ بمروءته وبتديّنه. ظاهرة مشاركة سيداتنا وفتياتنا بالحجاب في الساحات الرياضية ظاهرة مهمة جداً. لا أدري هل الذين يعملون علي تقييم أحداث البلاد وشؤونها لديهم تصوّر وتقييم صحيح لهذه القضية أم لا. إنها قضية خارقة واستثنائية. في بلد من البلدان الأوربية يقتلون بالسكين وبكل جرأة امرأة بجريرة حجابها، ويحدث هذا في المحكمة وأمام عين القاضي! هكذا هي الحال. لا يستحون، ويتعرّضون في الجامعات والملاعب الرياضية والمتنزهات والشوارع بحكم القانون - القانون الذي وضعوه - للنساء المحجبات ويضايقوهنّ. وفي مثل هذه الأجواء وفي تلك البلدان ترتقي امرأة محجبة من موضع البطولة منصّة البطولة وتفرض علي الجميع تكريمها وتجليلها. هل هذا بالشيء القليل؟ هل هذا بالشيء الصغير؟ إنه عمل عظيم جداً.
الواقع أن علي الجميع أن يقدّموا الشكر قلبياً لنسائنا الرياضيات اللواتي يشاركن في ساحات الرياضة بحجابهن وعفافهن ووقارهن. وكذا الحال بالنسبة لرياضة المعاقين، وهي محيّرة ومدهشة حقاً. حين ينظر الناس ويروا هذا الشاب المعاق الجسد لم تستطع هذه الإعاقة صرفه عن حياته العادية، بل لقد كان لديه من الهمّة والعزيمة والإرادة القوية ما استطاع به أن يكون رياضياً، ويصل في الرياضة إلي ارتقاء منصّات البطولة، فهذا مؤشر علي عزيمة وإرادة شعب وشخصيته وهويته. حين أقدّم لكم الشكر عندما تحرزون فوزاً فإن منطلق هذا الشكر شعور صادق وحقيقي في داخلي بأنكم تقدّمون بأعمالكم هذه خدمة حقيقية لبلدكم وشعبكم. إنكم توصلون رسائل لا يمكن إيصالها بأية وسيلة أخري: رسائل العزم والإرادة ورسائل الصمود ورسائل الإيمان. الرياضي الإيراني بعد فوزه في تلك الميادين وإحرازه المرتبة الأولي علي العالم، ينادي بشعار «يا حسين»، أو يقع ويسجد علي الأرض، أو يرفع يديه ويشكر الله. هل تعلمون أي هياج يبعثه هذا الفعل في الأمة الإسلامية والشعوب المسلمة؟ وهناك في العالم اليوم من يسعون لإبعاد الجميع وخصوصاً الشباب عن الإيمان ودفعهم صوب اللاأبالية والتنكّر للمعنويات، ويأتي الشاب الإيراني المتميّز - وليس الشاب العادي - فيُعرب هكذا عن إقباله علي المعنويات. هذه أعمال مؤثرة ومهمة جداً.
أريد أن أقول: اعرفوا قدر أنفسكم. تحصل أعمال كبيرة جداً في ساحات البطولة الرياضية. بحمد الله تقدّمت إيران الإسلامية بعد الثورة وإلي اليوم تقدّماً كبيراً بهذا الاتجاه. إنكم اليوم متقدّمون في الكثير من المجالات. مرة تمارسون رياضة المصارعة وتفوزون علي منافسيكم من البلدن القوية في المصارعة وترتقون منصة البطولة، وهذا شيء جد مهم ومميز، ولكن حين تنظرون لمجموع الأعمال والأمور ستجدون الأمر علي نفس هذه الشاكلة. لنفترض أنكم تشاركون في مسابقات عالمية - نظير هذا الذي حدث فعلاً - بـ 54 رياضياً وتكسبون 12 ميدالية، ويشارك بلد أمريكا بـ 530 رياضياً ويفوز بـ 110 ميداليات. ولو أرادت أمريكا أن تفوز بنفس نسبتكم من الميداليات وجب عليها أن تحرز 120 ميدالية. تشارك أمريكا بعشرة أضعافكم ويجب أن تحرز عشرة أضعافكم من الميداليات، أي 120 ميدالية، لكنها لا تفوز بـ 120 ميدالية، ومعني ذلك أنها دونكم، ومعني ذلك أنكم لو شاركتم بهذه المواهب والإمكانيات الذاتية في مختلف الفروع والرياضات، لكنتم سبّاقين متقدّمين علي كل هؤلاء. هذه أعمال وأمور قيّمة جداً، وحقائق تدل علي إمكانياتنا الذاتية.
و الحديث اليوم عن الرياضة، بيد أن القضية لا تختصر في الرياضة. من حسن الحظ أن القضية علي نفس الغرار في مضمار العلم أيضاً. وفي مجالات البحوث وتنمية حالات التعمّق في القضايا والشؤون المختلفة، سواء في الأمور الاقتصادية أو السياسية أو الإدارية أو الشؤون الدولية، أين ما أحيلت الأمور للمواهب الإيرانية شاهدنا هناك علامات التقدّم. هذه هي مواهبنا وهذا هو بلدنا. ولهذا السبب يشعّ تاريخنا بكل هذه الأنوار والمراتب الراقية. ابن سينا، والفارابي، ومحمد بن زكريا الرازي، وسعدي الشيرازي، وحافظ الشيرازي لا ينشؤون في مجتمع ذي مستوي دانٍ. هذا دليل علي وجود مواهب متراكمة في هذه المنطقة من العالم. وقد أصيبت هذه المواهب بالركود نتيجة هيمنة القوي القمعية والمستبدة والمنفصلة عن الشعب وغير المتحلية بالفضائل المعنوية والإنسانية والعلمية. ولحسن الحظ فقد فعلت الثورة اليوم ما من شأنه بروز هذه المواهب وظهورها إلي النور في كل المجالات وعلي الخصوص في المجال الرياضي.
طيّب، هذه مناقبكم أيها الأعزاء، وقد ذكرتُ إنكم قمم. أنتم أنفسكم تعتبرون قمم، والعمل الذي تقومون به هو في الواقع سير نحو القمم وتسيير للناس نحو القمم، وهذا علي جانب كبير من القيمة والأهمية. قلنا إنكم سفراء إيران وسفراء الهوية والشخصية الإيرانية. حافظوا علي هذه الخصوصيات. إنه من القيّم جداً أن تعملوا ما من شأنه تعريف شعبكم بوصفه شعباً ذا إرادة وعزيمة راسخة وإيمان، وملتزماً بالشريعة، وذا مواهب وتميّز. يجب أن تحافظوا علي هذه الحالة ولا تسمحوا بتضعضعها.
شباب البلاد ينظرون لكم. إنكم تروّجون للرياضة عملياً. وأوصيكم أن تروّجوا للرياضة بألسنتكم أيضاً. بمعني أن تشجّعوا شباب البلاد علي الرياضة في حواراتكم وأقوالكم العامة والاجتماعية والإعلامية ومقابلاتكم التلفزيونية وما إلي ذلك، وأن تطرحوا تجاربكم الرياضية ليتشجّع الشباب علي الرياضة. نحن بحاجة لأن يمارس جميع أبناء الشعب الرياضة، فهذه حاجة حقيقية للبلاد. الطاقات الإنسانية السليمة مهمة أهمية بالغة للبلاد، لأن تقدم البلاد رهن بطاقاته الإنسانية. المصادر والمعادن والمواهب الجوفية والثروات الطبيعية شيء حسن جداً، ولكن ما لم تكن هناك طاقات بشرية ومواهب في ذلك البلد فسيحصل ذات الشيء الذي يحصل الآن في بعض البلدان ذات المصادر الطبيعية.. يأتي الآخرون وينتفعوا من هذه المصادر ويدفعون أبناء ذلك البلد لمزيد من الكسل والخمول. يجب تنمية المواهب البشرية وتطويرها لتكون المواهب الطبيعية في خدمة المجتمع حقاً. إذن، الطاقات الإنسانية هي العامل الأهم.
الطاقات البشرية يجب أن تكون عالمة وذات همّة ومتديّنة وسليمة. السلامة الجسمية شرط أساسي. توجّه الناس نحو الرياضة يعالج الكثير من المشكلات والمعضلات الاجتماعية والأخلاقية، نظير مشكلة الإدمان ومشكلة النزاعات العائلية والداخلية ومشكلات الكسب والعمل والأعصاب، وغير ذلك الكثير. إذا شاعت الرياضة بصورة عامة في البلاد وبشكل حقيقي - والوضع اليوم أفضل من الماضي، لكننا لا نزال نحتاج إلي المزيد - فإن الكثير من المشكلات سوف تعالج. وبوسعكم أن تكونوا مؤثرين في هذا المضمار، أي أن تروّجوا للأخلاق والتقاليد الإيرانية.
و من القيّم جداً أن بعض شبابنا لم يتسابقوا في المباريات الرياضية مع الجانب الصهيوني. ولهذا فإن مستكبري العالم غاضبون جداً. حين حدث هذا لعدة مرات أبدوا ردود فعل شديدة. ما يقوم به شبابنا علي جانب كبير من الأهمية. فهو للحق يوازي مساعٍ دبلوماسية جد حساسة ومهمة في مواجهة الكيان الصهيوني. كان هذا شيئاً قيّماً جداً قام به الرياضيون الإيرانيون.
و ثمة نقطة أؤكد عليها هي قضية الأخلاق في الرياضة. أشار الأعزاء لهذه النقطة وأنا علي اطلاع وأوافق ما طرحوه. لحسن الحظ مجتمعنا الرياضي مجتمع سليم من الناحية الأخلاقية. ولكن ينبغي التأكيد علي هذه النقطة. ثمة مزالق.. حين يرتقي شابّنا الرياضي أمواج الإعلام والاهتمام العالمي وتوجّه الرأي العام يقع في مخاطر أخلاقية. علينا صيانة أنفسنا من هذه الأخطار الأخلاقية. عليكم أنتم الرياضيين بالدرجة الأولي وعلي المسؤولين الرياضيين ومن تولون إدارة الشؤون الرياضية ولهم صلة بهذه الأمور، الاهتمام بالقضية الأخلاقية في الرياضة. قضية الأخلاق في الرياضة علي جانب كبير من الأهمية. عدم الغرور، والحفاظ علي الطابع الشعبي، وعلي المروءة، وعلي التواصل مع الناس والإخلاص للناس، هذه أحوال مهمة للغاية. ظهور هذه الخصوصيات في المرء قضية وبقاؤها في الإنسان قضية أصعب. علي الإنسان الحفاظ علي هذه الأحوال والصفات.
أعتقد أن البعض يشوّهون أجواء الرياضة عن طريق التسقيط وتوجيه التهم والكذب وإشعال النزاعات بين المجاميع الرياضية. وللأسف فإن نصيب وسائل الإعلام الرياضية في هذه الممارسات الخاطئة ليس بالقليل. هنا من اللازم أن أوجّه هذا التنبيه والتحذير. تجد وسائل الإعلام الرياضية شيئاً صغيراً ضد شخص أو تيار رياضي أو فريق أو اتحاد أو رياضي فيتخذون من ذلك ذريعة ووسيلة للإيقاع بين هذا وذاك وإشعال النزاع بينهما، وانتزاع المقابلات والحوارات من الأشخاص. والذي يجرون المقابلة معه كلما تحدّث بكلام أشدّ وأحدّ ووجّه مزيداً من الإساءات والسباب والفضائح فرحت وسيلة الإعلام تلك أكثر! هذه ممارسة سيئة. علي وسائل الإعلام هذه السير في الاتجاه المعاكس تماماً. يجب العمل بعكس هذا.
و نقطة أخري ذكرتُها مراراً تتعلق بالمسؤولين الرياضيين هي مراعاة الأولويات في الحقول الرياضية. بعض الرياضات لها في داخل بلادنا سوابق طويلة وإمكانيات عالية وتجارب، وهناك فيها الكثير من القدرات والإمكانيات ويمكن تحقيق البطولة فيها. في سنوات سابقة ذكرتُ أسماء بعض الرياضات. في الرياضة الفلانية ليس لدينا أية مرتبة ولا أي احتمال للفوز، أي إننا غير محظوظين في تحقيق الفوز فيها - ولهذا الأمر أسبابه - ولكن في بعض الرياضات لدينا مراتبنا ومكانتنا في العالم. إنكم ترتقون حالياً منصات البطولة في العالم - في المصارعة مثلاً أو في رفع الأثقال أو في بعض الألعاب الأخري - وهذا علي جانب كبير من الأهمية. قبل سنوات ولا أتذكّر في أي سنة، حضر الأعزاء الرياضيون هنا وكان لنا لقاء بهم، وذكرت اسم الـ «چوگان» مثلاً. والچوگان رياضتنا نحن الإيرانيين وهي رياضة جيدة وممتعة ومبهجة. ثمة مواهب وقابليات لهذه الرياضة في إيران، ولو لا ذلك لما كانت في إيران. كانت رياضة الچوگان معروفة في إيران علي مرّ التاريخ. أو بعض الرياضات القديمة التقليدية التي شهدت لاحقاً بعض الجهود والمساعي. هذه أعمال جيدة وجميلة تجري وتتم. علي كل حال لاحظوا الأولويات واهتموا أكثر بالرياضات ذات الجذور والسوابق في بلادنا، خصوصاً الرياضات التي تعلمون أن لها إمكانيات وطاقات ومواهب في الداخل، ولها مدرّبون إيرانيون.
قال أحد الإخوة لتجر الاستعانة بالمدرّبين الأجانب، وأنا لا أعارض ذلك. لا يكون هناك تصوّر بأنني أعارض الاستعانة بمدرّب أجنبي جيد مفيد، ولكن حين تستخدمون مدرّباً إيرانياً لكرة القدم أو كرة السلة أو كرة الطائرة أو المصارعة أو أية رياضة أخري فإنني أفرح وأشعر بالفخر والاعتزاز. من الجيد جداً أن يكون مدرّب شبابنا واحداً منا وممن تخرّجوا وتقدموا وتطوروا هنا. وبالطبع فإن بعض المدربين الأجانب جيدون وبعضهم غير جيدين، ويتقاضون الكثير من الأموال ولهم الكثير من التوقّعات، وأحياناً لا ينجزون شيئاً. ثمة من هذا القبيل أيضاً. لذلك إذا جري كلام أحياناً عن المدرّب الأجنبي فكلامي يختصّ بهذا الجانب.
و تحدّث الأعزاء عن الجانب العلمي للرياضة وجعلها ذات طابع علمي، وهذا صحيح تماماً، وهذا رأيي وقد ذكرته مراراً. علي المختصين العلميين أن يتعمّقوا علمياً في الرياضة، وينجزوا بحوثاً علمية في هذا المضمار. قد تكون هناك في الوقت الحاضر في العالم أشياء بخصوص الرياضة الفلانية يعملون عليها ويعالجونها، لكنها ليست فصل الخطاب - كالكثير من الشؤون العلمية الأخري - ويمكن التحدّث عنها وعلي أساسها بكلام ينضّجها ويرفعها أو قد ينسخها. طيّب، لتكن هناك في إيران مثل هذه الأنشطة العلمية. إننا نحقق في إيران كل هذا التقدم في مجالات علمية صعبة وعلي يد هؤلاء الشباب. لقد أنجزنا أعمالاً لم يكن يخطر ببال أعدائنا أبداً أن يستطيع الإيرانيون إنجازها. إذن، ليقوموا بهذه البحوث أيضاً.
كان وقود المفاعل البحثي في طهران علي وشك الانتهاء والنفاد، وقالوا لنا يجب أن تعطوا ما لديكم من يورانيوم مخصّب بنسبة 5/3 بالمائة للبلد الفلاني ليخصّبه لكم بنسبة 20 بالمائة، ثم يعطيه ذاك البلد لبلد آخر كي يحوّله إلي وقود، ثم ينتقل هذا الوقود بإذن من السادة في العالم إلي داخل إيران! أي إنه يجب أن يمرّ بعدة دهاليز، لا شك أنه ما كان ليمرّ بها فعلاً. لو أردنا أن نشتري منهم الوقود النووي الذي نحتاجه للمفاعلات البحثية التي لدينا، ما كانوا ليعطونا منه حتي ذرة واحدة ما لم يذلّوا الشعب الإيراني ويهينوه. ذات مرة قلتُ إن هذا النفط الذي لدينا حالياً لو كان ملك الأوربيين وأردنا نحن أن نشتري منهم النفط أو البنزين لباعوا لنا كل قنينة منه بأسعار فاحشة. هكذا هم.. هم تصوّروا أننا سنضطر من أجل شراء الوقود المخصّب بنسبة 20 بالمائة للرضوخ لمطاليبهم، لذلك أوجدوا هذه العقبات. لكن شبابنا هبّوا وبحثوا وأنتجوا وقود العشرين بالمائة بأنفسهم. ثم تصوّروا أننا لن نستطيع إنتاج صفائح وقضبان الوقود، لكن شبابنا أنتجوها واستعملوها. وبقوا حائرين ما الذي يفعلونه أمام الأمر الواقع الذي حقّقه شعب إيران!
يتمّ إنجاز أعمال بهذا التعقيد وهذه الضخامة، فما الإشكال في إنجاز أعمال كبيرة في مجال الرياضة؟ التدقيق علمياً في القواعد الموجودة اليوم في الرياضة في العالم، سواء الرياضات الفردية مثل المصارعة ورفع الأثقال، أو الرياضات الجماعية، وإضافة أشياء لها أو إصلاح جوانب منها.
تقدّموا بالرياضة إلي الأمام من الناحية العلمية. هذا بخصوص الرياضات التي لها في العالم قواعد رياضية وعلمية دارجة. وبعض رياضاتنا ليس لها قواعد علمية، فينبغي أن نضع لها قواعد علمية - وهذا أمر ممكن - نظير رياضاتنا المحلية القديمة. بعض هذه الرياضات المحلية القديمة جميلة جداً، من قبيل «ميل گرفتن» التي يسمّيها أهالي مشهد «گوارگه»، وهي رياضة جد جميلة. ما الإشكال في وضع قواعد لهذه الرياضة لتدخل في عداد الرياضات العامة؟ أو «چرخ» مثلاً، وما إلي ذلك من الرياضات المحلية القديمة.
علي كل حال أتمنّي أن يوفقكم الله تعالي جميعاً، وأتقدّم بشكري الصميمي لكم ولكل الرياضيين علي الأمور التي قام بها شبابنا في ساحات المسابقات، من قبيل رفع الأصوات بالأذان علي القمم الشاهقة، أو السجود في ميادين المسابقات، أو رفع الأيدي بالدعاء، أو ذكر أسماء الأئمة، أو حفظ العفاف الديني. وفقكم الله تعالي فأنتم قرّة عين الشعب الإيراني وستبقون كذلك إن شاء الله.
و السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته‌.

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام







التوقيع

كن لما لا ترجو.. أرجى منك ممّا ترجو.. فموسى على نبينا وآله وعليه السلام.. ذهب ليقتبس نارًا.. فنوديَ بالنبوّة.. ..


عميت عين لا تراك عليها رقيبا.. وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا..
آخر تعديل إدارة نور السادة يوم 04-16-2013 في 03:08 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 05:17 PM   رقم المشاركة : 2
نور فاطمة الكبرى
مشرفة








نور فاطمة الكبرى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك يا بقية الله في ارضه..

من نصائح الإمام الخميني قدس سره إلى الشباب:*

1-أدو ا الصلوات الخمس في أوقاتها و أقيموا صلاة الليل

2-صوموا *أيام الاثنين و الخميس قدر الإمكان

3- قللوا *من أوقات النوم و أقرؤوا القرآن كثيراً

4- أوفوا *بعهودكم ومواثيقكم

5-** تصدقوا على الفقراء

6-اجتنبوا *مواضع التهم

7-لا تشتركوا في مجالس الزينة المليئة بصرف المبالغ الطائلة و لا تقيموا مثلها

8-ألبسوا *أبسط الملابس

9-لا تتكلموا كثيرا وعليكم بالدعاء و خاصة دعاء الثلاثاء

10-10-مارسوا *الرياضة (المشي على الأقدام وتسلق الجبال و السباحة ....)

11-أكثروا *من قراءة الكتب الدينية و الاجتماعية و السياسية و الفلسفية و الخطابة و الكلام ...

12- تعلموا *العلوم التكنولوجية (القيادة و الميكانيك و الكهرباء.....)

13- *تعلموا اللغة العربية و قواعدها و كونوا في كل موقف حذقين

14-انسوا *حسناتكم وتذكروا سيئاتكم

15- انظروا *مادياً إلى الفقراء و روحياً إلى أولياء الله

16- كونوا على علم بأحداث اليوم و اطلعوا على الأخبار اليومية والأخبار المرتبطة بأمور المسلمين

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام







التوقيع

كن لما لا ترجو.. أرجى منك ممّا ترجو.. فموسى على نبينا وآله وعليه السلام.. ذهب ليقتبس نارًا.. فنوديَ بالنبوّة.. ..


عميت عين لا تراك عليها رقيبا.. وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا..
  رد مع اقتباس
قديم 04-27-2013, 09:46 PM   رقم المشاركة : 3
إشراقةُ نحرِ الحسين
متخرجو مدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية إشراقةُ نحرِ الحسين








إشراقةُ نحرِ الحسين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

مأجورة أختي للنقل الموفّق..
دمتم بخير.







التوقيع

سأل كميل ابن زياد أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه .
كميل: ما الحقيقة؟
الإمام علي (ع): ما لك والحقيقة؟
كميل: أولست صاحب سرك؟
الإمام علي (ع): بلى، ولكن يرشح عليك مايطفح مني.
كميل: أو مثلك يخيب سائلاً؟
الإمام علي (ع): الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): محو الموهوم، مع صحو المعلوم.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): هتك الستر، في غلبة السر.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): جذب الأحدية، لصفة التوحيد.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): نور يشرق من صبح الأزل، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): أطفئ السراج، فقد طلع الصبح.
  رد مع اقتباس
قديم 06-28-2013, 08:33 PM   رقم المشاركة : 4
ابتسامه
متخرجو مدرسة السير والسلوك







ابتسامه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
شكرا للموضوع القيم







  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2013, 04:00 PM   رقم المشاركة : 5
ضياء الحق
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك







ضياء الحق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

اللهم صل وسلم على محمد وال محمد

شكرا على الطرح القيم ..







  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2014, 02:42 PM   رقم المشاركة : 6
مواليه محبه
موالي جديد







مواليه محبه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

فعلاً الرياضه شي مهم جداً
شكراً على الموضوع







  رد مع اقتباس
قديم 04-22-2014, 12:48 AM   رقم المشاركة : 7
msBMW
موالي جديد
 
الصورة الرمزية msBMW







msBMW غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام السيد علي الخامنئي والرياضة

10-10-مارسوا *الرياضة (المشي على الأقدام وتسلق الجبال و السباحة ....)
ماقال دقو حديد وابر وكل واحد جنه مصارع تافخ الباي

وين الي يفهم







التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.