عرض مشاركة واحدة
قديم 08-29-2018, 02:46 PM   رقم المشاركة : 55
روح علي (ع)
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية روح علي (ع)








روح علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منتسبة ... لدى المرشدة (حوراء انسيه )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السّلام عليكَ سيدي ومولاي يا بقيّة الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسمى التهاني والتبريكات لولي الله الأعظم مولانا صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه الشريف
بحلول عيد الله الأكبر .. عيد الغدير

إن مناسبة عيد الغدير تكسب تلك الأهمية الخاصة، لارتباطها بحياة المؤمنين طوال السنة؛ لأنها تثبت أصلا من أصول الدين.. بينما بقية الأعياد، فهي مرتبطة بفروع الدين.. ومن هنا نرى التأكيد الكثير على مثل هذا اليوم العظيم، فهو عيد الله الأكبر!..

إن هناك محطات ملفتة في عيد الغدير، هذه المحطات تستحق التأمل.. فالبعض يحتفل بالمناسبة، ولا يدخل في عمق المناسبة، وما فيها من دروس وعبر ((تتمة الموضوع من هنا))


كل عامٍ وأنتِ بخير غاليتي
أيامكِ مباركة بنور الغدير




صلى بعينيكَ نورُ الشمسِ والقمرِ
يا باسمَ الثغرِ يا أحلى من الدررِ
يا واهباً من سنا عينيه قافيةً
تسبي القلوبَ قلوبَ الجنِ والبشرِ
يا ساكناً بين نبضِ القلبِ ما خفقت
منا القلوبُ سوى في حبكَ العطرِ
مولاي ذي كرياتُ الدّمِ شاهدةٌ
إنّا سُقينا حليبَ العشقِ بالصغرِ
حتى تغلغلَ حبُّ المرتضى فترى
إسمَ الوصي على الأضلاعِ منحفرِ






والله أعلم

نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام


(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .

ممّا روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): ( .. وأوَّل ما ينطق به القائم (عليه السلام) هذه الاية {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ} ثم يقول: أنا بقيّة الله وحجته وخليفته عليكم، فلا يُسَلِّم عليه مُسَلِّمٌ إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه ... )

لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس